تعرّف على خطة نظام الأسد العسكرية "M5" والتي انتهجها منذ عام "2015"

تعرّف على خطة نظام الأسد العسكرية "M5" والتي انتهجها منذ عام "2015"

عدد القراء: 2688

مركز حلب الإعلامي

كشفت الوكالة الفرنسية (AFP) مؤخراً، في تقرير لها باللغة الإنكليزية، خطة نظام الأسد العسكرية التي دعمتها روسيا منذ عام 2015 في سوريا، إلى جانب الدعم الإيراني منقطع النظير، والتي تسمى "M5".

وبحسب التقرير، فإن نظام الأسد عمل منذ نهاية عام 2015، على سياسية السيطرة على الطريق الرئيسي الواصل من مدينة حلب شمالاً، إلى درعا جنوباً، وتطبيق تلك الخطة العسكرية يفرض على نظام الأسد بسط سيطرته على خمسة مدن رئيسية في سوريا هي: "حلب - حماة - حمص - دمشق - درعا"، ليتمكن من السيطرة على أطول طريق سريع في سورية، والذي يبلغ طوله 450 كم (280 ميل).
وبسيطرة النظام المؤزر بأسطول جوي روسي على هذه الطريق، يكون قد سيطر على أهم المناطق المتميزة من ناحية "الحقول الخصبة"، و"المناطق الصناعية" الممتدة على طوله، بحسب الخطة.

ويبدأ "الطريق الدولي" الذي سعى النظام إليه، من القلب الصناعي للبلاد "حلب"، والتي سيطرت عليها قواته أواخر عام 2016، ليتمكن عقب عام بعدها 2017، وبموجب اتفاق بين "إيران وتركيا وروسيا" من نشر مراقبين دوليين على امتداد الطريق في محافظة إدلب، وعزله عن المناطق المحيطة بالفصائل المتشددة (المصنفة على لائحة الإرهاب)، بالتزامن مع سيطرة النظام على مناطق واسعة من ريف حماة الجنوبي.

وعلّق عضو المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، اميل هكايم، عن تلك الخطة "M5" بقوله: "أصبح هذا الأمر واضحا تماما، يمكنك العودة والنظر في الجدول الزمني للقتال، ورؤية وجود نهج عسكري متماسك لاستعادة ذلك الطريق الرئيسية، مشيراً إلى إن (الثروة الصناعية، والبنية التحتية والمناطق الخصبة)، تقع على طول هذا الخط، وعمل النظام على الدوام منذ سنتين على السيطرة على تلك العقد السابقة.

من جهته عضو مركز "عمران للدراسات"، السيد نوار أوليفر، قال للوكالة: "إن خطة النظام لاستعادة تلك الطريق، جاءت مع التدخل العسكري الروسي في عام 2015 لتغيير قواعد اللعبة في الصراع السوري، مشيراً إلى أن الاستيلاء على الأجزاء المحيطة بحلب، وإلى الجنوب بالقرب من حماة، قد مهّد الطريق لمزيد من المكاسب العسكرية.

وأضاف أوليفر، "إن الأسد عمد على التخلص من ظاهرة التنقل الجوية، أو الطرق الجانبية التي ما زالت غير آمنة لقواته، والعمل على السيطرة على طريق رئيسي لنقل المواد بين القواعد العسكرية في المحافظات السورية.

وحول سيطرة نظام الأسد على أحياء الغوطة الشرقية؛ قال قيادي بارز في ميليشيات الأسد (لم تسمه) الوكالة: "إن حوالي 30 كيلومتراً (20 ميلا) من الطريق الرئيسية مقطوعة عبر الغوطة الشرقية وضواحي دمشق الجنوبية، وهو امتداد حساس في ظل سيطرة فصائل المعارضة، الأمر الذي استدعى الأسد للسيطرة عليها تنفيذاً لخطته.

تأتي هذه التطورات الأخيرة، مع أزمة إنسانية تشهدها درعا بعد أن هرب آلاف المدنيين من الضربات الجوية التي تشنها القوات الروسية وقوات النظام، حيث توجه عدد كبير من السكان جنوباً نحو الحدود الأردنية مع استمرار السلطات بالأردن بعدم السماح لهم بالدخول.
المصدر: بلدي نيوز


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 تموز/يوليو 2018 - 11:32 صباحاً
سورياالاسدروسياحمصدرعاحلبحماةدمشق

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus