بالرغم من الحصار، مهنة استخراج زيت الزيتون مستمرة في ريف حمص الشمالي.

بالرغم من الحصار، مهنة استخراج زيت الزيتون مستمرة في ريف حمص الشمالي.

عدد القراء: 931

مركز حلب الإعلامي

تستمر مهنة استخراج الزيت من ثمرة الزيتون في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي بالرغم من الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة والذي يحول دون توفر المعدات اللازمة لاستخراج زيت الزيتون، ولكن أهالي منطقة الحولة توصلوا إلى حلول من شأنها الاستمرار العمل بالمهنة وأيضاً تقديم الاحتياجات التي يتطبلها سكان المنطقة، لا سيما في ظل الحصار المفروض عليهم من قبل قوات النظام.
 
الالة التي يعتمد عليها العاملون في مجال استخراج الزيت من ثمرة الزيتون في ريف حمص الشمالي هي عبارة عن الة يدوية بسيطة، ويتم استخراج الزيت من خلالها عبر 4 مراحل، المرحلة الأولى هي طحن ثمار الزيتون، والمرحلة الثانية تتم عبر عجن الثمار التي تم طحنها في المرحلة الأولى، وبعد عملية العجن يتم وضع ثمار الزيتون في الة "التنشيف" والتي يتم من خلالها فصل الثمار عن الزيت، والمرحلة الرابعة يتم من خلالها تنقية الزيت بعد فصله عن الثمار بعد عملية "التنشيف".
 
الرغبة بالحياة دفعت السوريين في مختلف المناطق التي تم حصارها من قبل قوات النظام ومنع دخول المعدات اللازمة لسير الحياة فيها، إلى قيام أهالي تلك المناطق إلى ابتكار أشياء مكنتهم من التعامل مع الحياة التي فرضت عليهم، والة استخراج زيت الزيتون التي ابتكرها أهالي منطقة الحولة، هي واحدة من عشرات الابتكارات التي عمل عليها السوريين المحاصرين، في سبيل المضي بالحياة قدماً، والتعامل معها في أقسى الظروف.

تاريخ النشر: الأحد 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2017 - 12:15 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus