روسيا تُعزز نقاطها على ضفاف الفرات بديرالزور... ومصادر خاصة تكشف غايتها !

روسيا تُعزز نقاطها على ضفاف الفرات بديرالزور... ومصادر خاصة تكشف غايتها !

عدد القراء: 860

مركز حلب الإعلامي

دخلت معركة دير الزور التي أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منعطفاً حاسماً لمصلحة "قسد"، لاسيما تمكن قواتها بالتعاون مع التحالف الدولي من التقدم على حساب التنظيم مؤخراً في بعض المناطق في ريف المدينة وحصر التنظيم في مناطق قريبة من نهر الفرات مقابلةً لمناطق سيطرة النظام وروسيا، الأمر الذي شكّل بحد ذاته خطراً للأخير، والمسارعة إلى استغلاله عسكرياً ودعم ضفاف النهر لمصلحة حليفها "نظام الأسد" لمنع التنظيم من أي محاولة تقدم أو تسلل للمنطقة.
يقول الناشط الإعلامي الذي ينحدر من مدينة ديرالزور "زين العابدين" لمركز حلب الإعلامي: "إن القوات الروسية عزّزت تواجدها العسكري في ريف مدينة ديرالزور خلال اليوميين الماضيين، دون معرفة الأسباب.
وأوضح "زين" إن قرابة 8 آليات عسكرية روسية (حاملات جند) ضخمة بداخلهم "خبراء وضباط" وصلوا مدينة البوكمال، وتوزعوا على مناطق "السيال والصالحية والبقعان وحسرات" بريف ديرالزور، بالإضافة لوصول عدد من جنود النظام والميليشيات الموالية لها.
وأشار إلى أن منطقة "السيال" الواقعة على ضفاف نهر الفرات تشهد انتشاراً مكثّفاً للقوات الروسية المقابلة لبلدة "الشعفة" الخاضعة لسيطرة "داعش"، مشيراً أن نهر الفرات يشهد جفافاً وانخفاضاً كبيرا في نسبة المياه.
وبحسب "زين" فإن التعزيزات الروسية والأخرى التابعة لقوات النظام على الضفاف نهر الفرات بهدف تحصين مناطقهم من أي تقدم أو تسلل لتنظيم "داعش" على المنطقة، لاسيما المياه منخفضة جدا في "نهر الفرات".
وحول انسحاب القوات الإيرانية من ريف ديرالزور، قال "زين" إن الميليشيات الإيرانية لم تنسحب من ديرالزور حيث أنها تتكتل في مدينة المياديين ولم تشهد أي حركة انسحاب لهم من المنطقة.
وكانت قد انتشرت أنباء على وسائل التواصل الإجتماعي تفيد بوصول أعداد كبيرة من عناصر الميليشيات الإيرانية إلى المنطقة (ديرالزور)، خلال الأيام الماضية، حيث تم نقلهم من حلب إلى ريف دير الزور الشرقي لتعزيز المناطق التي يسيطر عليها "الحرس الثوري".


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 تشرين أول/أكتوبر 2018 - 08:10 صباحاً
سورياروسياديرالزورداعشقسد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus