الخارجية الأمريكية: بلاغات وفاة المعتقلين بسجون الأسد تثبت شكوك المجتمع الدولي

الخارجية الأمريكية: بلاغات وفاة المعتقلين بسجون الأسد تثبت شكوك المجتمع الدولي

عدد القراء: 2452

مركز حلب الإعلامي

أكّدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هذر ناورت، إن البلاغات التي أصدرتها قوات النظام في سوريا مؤخراً والتي تؤكد (وفاة الآلاف من المعتقلين السياسيين) في سجونه، تثبت ما كان يشك به المجتمع الدولي منذ زمن طويل وما لا يمكن أن ينساه، وهو إن النظام قد قام وبشكل ممنهج بإعتقال وتعذيب وقتل عشرات الآلاف من المدنيين السوريين رداً على مطالباتهم المشروعة وغير العنيفة بالحريات والحقوق والإصلاحات السياسية.

وأضافت ناورت "منذ إنطلاق الإنتفاضة السورية عام 2011، وبحسب العديد من منظمات حقوق الإنسان، تعرض ما لا يقل عن 117 ألف سوري إلى الاحتجاز إو الإخفاء القسري. 

وأشارت إلى أن الغالبية العظمى منهم محتجزون لدى النظام، ضمن شبكة من المعتقلات حيث يقوم النظام بتعذيبهم وقتل المدنيين بهدف إرهاب وإسكات أي معارض لحكم الأسد.

وتابعت "هناك أعداد كبيرة من الوثائق والأدلة الأخرى على عمليات التعذيب والقتل هذه يتم جمعها من قبل المنظمات الدولية، وهي تدعم الإدانة العالمية المستمرة للنظام، ومقاضاة المسؤولين المتورطين في المحاكم المختلفة".

وأكدت على تجدد الولايات المتحدة إدانتها الشديدة للممارسات الوحشية التي يرتكبها نظام الأسد "وتدعوه إلى الإلتزام بالقوانين والمعايير الدولية المتعلقة بمعاملة السجناء، بما في ذلك إتاحة الوصول للمراقبين المستقلين. وسنواصل العمل مع المجتمع الدولي للتحقيق في هذه الممارسات البشعة، وتسليط الضوء عليها والعمل على محاسبة المسؤولين عنها".

وتلقت دوائر النفوس في عدد من المحافظات السورية، قوائم تضم مئات الأسماء لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، حيث عمد النظام مؤخرا للكشف عن مصيرهم بطريقة توحي بأن لا علاقة له باستشهادهم، في إطار الترتيبات الدولية للملف السوري برعاية روسية.

المصدر: وكالات


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 آب/أغسطس 2018 - 09:54 صباحاً
سورياامريكامعتقلينالاسد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus