الأمم المتحدة قلقة من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

الأمم المتحدة قلقة من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

عدد القراء: 567

مركز حلب الإعلامي

عبرت الأمم المتحدة اليوم الاثنين عن قلقها بشأن تصاعد القتال والضربات الجوية في محافظة إدلب شمال سوريا التي يقطنها  2.5 مليون مدني حيث لايوجد  ”مكانا آخر يذهبون إليه“ حسب تصويرها.

ودعا بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا القوى الكبرى للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب.

وقال إن إدلب الواقعة في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا أصبحت المكان الذي يُرسل إليه المدنيون والمقاتلون الذين يجرى إجلاؤهم من مناطق أخرى كانت تسيطر عليها المعارضة مما زاد من عدد سكانها، وأضاف في إفادة صحفية في جنيف ”مع هذا التصعيد وهذا التدهور نحن قلقون حقيقة من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا إذا استمر هذا الوضع“، وتابع ”نحن قلقون كذلك على سكان إدلب ... ليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه.. هذا فعليا هو آخر مكان“.

وقال مومسيس إن معركة كبيرة من أجل إدلب يمكن أن تكون ”أكثر تعقيدا ووحشية بكثير“ من القتال في حلب والغوطة الشرقية، وأشار مومسيس إلى تقارير عن غارات جوية يوم الأحد قتلت 11 شخصا وأصابت مستشفى للأطفال.

وأضاف ”لا يمكننا تصور حل عسكري، لا يمكن ذلك“ وتابع ”ما نخشاه، أخذا في الاعتبار الوضع في إدلب، ألا نكون قد رأينا الأسوأ بعد في سوريا“، وتابع مشيرا إلى تركيا وروسيا وإيران التي أجرت محادثات سلام ”هذه منطقة خفض تصعيد نأمل أن يبذل ضامنو الآستانة والجميع كل ما في وسعهم لضمان تهدئة الوضع“.

وأردف ”رسالة اليوم هي أن حالة الطوارئ لم تنته بعد. ما زلنا نرى نزوحا جماعيا وما زلنا نرى احتياجات إنسانية ضخمة وما زالت لدينا مخاوف كبيرة بشأن حماية المدنيين“.

يذكر أن قوات النظام صعدت مؤخراً في ريف إدلب من خلال قصف جوي استهدف مناطق سكنية وأخرى حيوية، في حين تزداد المخاوف من حملة عسكرية يمكن أن تشنها قوات النظام وحلفائه على إدلب بغية السيطرة عليها، ماينذر بكارثة انسانية أخرى على غرار ماحدث في حلب والغوطة الشرقية.


تاريخ النشر: الاثنين 11 حزيران/يونيو 2018 - 06:41 مساءً


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز حلب الإعلامي وإنما تعبر عن رأي أصحابها
comments powered by Disqus