سوريا

80 شهيداً في دير الزور بأقل من 24 ساعة

ارتكبت طائرات "مجهولة الهوية" مجزرة مروعة، في ريف دير الزور، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، وذلك بعد ساعات من المجزرة التي خلفها قصف لطائرات "التحالف الدولي" بقيادة الولايات المتحدة في المحافظة.
 

وذكرت صفحة حملة "فرات بوست" (ترصد أخبار محافظة دير الزور والرقة) أن طائرات حربية (لم تحددها) شنت غارات بالقنابل العنقودية، استهدفت بلدة دبلان جنوب شرق مدينة دير الزور، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء  40 شهيداً على الأقل، معظمهم من النساء والأطفال.
 

وأكدت الحملة أن حصيلة الشهداء أولية في ظل وجود عدد الاصابات الحرجة في صفوف الجرحى، بالإضافة إلى أنه ما يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

وأشارت الحملة عبر صفحتها بموقع "فيس بوك" إلى أن مآذن المساجد في مدينة الميادين أطلقت نداءً عاجلاً من أجل التبرع بالدم، لإنقاذ جرحى مجزرة بلدة "دبلان" الذين تم نقل معظمهم إلى المدينة.
 

وعاودت الطائرات الحربية استهدافها للبلدة من جديد بعد ارتكاب المجزرة، حيث طالت الغارات الجديدة محيط مكتب "فرحان الدباس للحوالات"، وسط أنباء عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين.
 

كما طال قصف مماثل محيط أبار النفط في بلدة الطيانة وبلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شيهدين.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من ارتكاب طائرات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن مجزرة في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، خلفت نحو 40 شهيد، نتيجة استهداف سجن لتنظيم "الدولة" بعدة غارات جوية.
 

وأكد التحالف الدولي أنه استهدف وقصف أهدافاً محددة تابعة لتنظيم "داعش" في مدينة الميادين بدير الزور، في يومي 25 و26 من الشهر الجاري، مؤكداً أنه سيحقق في صحة هذه التقارير.
 

والجدير بالذكر، أن تنظيم "الدولة" يسيطر على معظم محافظة دير الزور، باستثناء بعض أحياء مدينة دير الزور ومطارها العسكري، التي تسيطر عليها قوات النظام السوري، فيما تسيطر "قوات سوريا الديمقراطية"على بعض القرى في ريفها الشمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى