سوريا

13 مليون مدني بسوريا يحتاجون للإغاثة

يغطي التمويل الذي ترصده الأمم المتحدة لسوريا، نحو ثلث المحتاجين للمساعدة والإغاثة، فيما هناك الملايين من السوريين لن تصلهم المساعدة.

وتنسق الأمم المتحدة من أجل وضع خطط تخدم الجانب الإنساني في سوريا وتعد عمليات للإغاثة الإنسانية في سنة 2018.
جاء ذلك ضمن مؤتمر صحفي أعد في إسطنبول، أمس الخميس، وتحدث فيه المنسق الأممي للشؤون الإنسانية، بانوس مومتزيس: "ندعو جميع الأطراف بسوريا إلى إتاحة الوصول لجميع المناطق في سوريا خاصة تلك التي بحاجة للمساعدة الإنسانية".
ومن بين الذين تستهدفهم الأمم المتحدة بالمساعدات، 2،9 مليون من النساء والأطفال وهم في مناطق يصعب الوصول إليها فيما هناك أكثر من 400 ألف في مناطق محاصرة.
وأضاف المنسق الأممي: "أن التحضيرات للشتاء مهمة وهم بصدد تجهيز الاحتياجات في المناطق الجبلية والمناطق الصعبة، لكن أكبر المشاكل التي تواجههم هي ضعف التمويل".
وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في وقت سابق عن قلقها إزاء موجات القتال التي تشهدها عدة مناطق سوريا.
وكان إيلول الفائت من أكثر الأشهر التي سقط فيها ضحايا مدنيين في الرقة وإدلب ودير الزور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى