سوريا

"واشنطن" لولا دعم "موسكو" لما استطاع الأسد استخدام "السلاح الكيماوي"

ندّدت المندوبة الأميركية في مجلس الأمن "نيكي هيلي" أمس الثلاثاء، استخدام نظام الأسد للغازات الكيميائية بريف دمشق، وقالت إنه نتيجة للدعم الروسي لقوات النظام.

جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن، أمس الثلاثاء، قالت خلاله: "إن التقارير بشأن استخدام نظام الأسد غاز الكلور في هجماته على الغوطة الشرقية بريف دمشق هي دليل آخر على "تجاهل النظام الصارخ للقانون الدولي ولامبالاته بحياة شعبه".

وأضافت "هيلي" أن روسيا وبإنهائها آلية التحقيق الدولية بشأن الجهات التي تستخدم السلاح الكيميائي من خلال استعمالها حق النقض (فيتو)، بعثت رسالة خطيرة إلى العالم، وهي أن استخدام السلاح الكيميائي ليس مقبولاً فحسب، بل إن من يستخدمه لا يحتاج إلى تحديد أو محاسبة.

واعتبرت المندوبة الأميركية أنه في حال صحة هذه التقارير فإن هذا الهجوم في سوريا يجب أن يؤثر بشدة على ضمير روسيا.

يشار إلى أن هيئة التحقيق قد أكدت في وقت سابق إلى أن نظام الأسد استخدم غاز الأعصاب "السارين" في هجوم واحد على الأقل في نيسان 2017، وأنه استخدم غاز الكلور مرات عدة، لكن التحقيق انتهى في تشرين الثاني الماضي بعد أن أعاقت روسيا ثلاث محاولات بمجلس الأمن لاستئناف التحقيق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى