دولي

واشنطن: الأسد لن يبقى بمنصبه

تحاول واشنطن أن تعلن كل فترة زمنية عن موقفها السياسي اتجاه الملف السوري، فيما ابتعد دورها قليلاً عن التدخل بذلك مقابل ازدياد تدخلات روسيا وتركيا وإيران حسب محللين سياسيين.

وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أمس الجمعة، "إن واشنطن لن يهدأ بالها ما لم يستقر الوضع في سوريا وهذا يعني أن الأسد لن يبقى بمكانه".
وخلال مؤتمر صحفي أضافت "أمريكا ستكون شريكاً قوياً في حل الوضع بسوريا، ونحن لن يهدأ بالنا مالم نرى سوريا قوية وهذا يدل على أن الأسد لن يكون بمكانه".
ورغم مواقف أمريكا في التشديد على محاربة تنظيم الدولة "داعش" بدل محاربة الأسد وهذا ما اشترطته على عدة فصائل عسكرية تلقت دعماً أمريكياً، إلا أن تصريحات المسؤوليين الأمريكان الدورية تدل على موقف ثابت من الأسد وفق محللين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف الأسد بالحيوان والشرير والسيء للبشرية جمعاء، أثناء مقابلة أجراها في محطة فوكس نيوز الأمريكية.
وأكد ذاك الوقت "أن أمريكا ستتدخل في سوريا عبر شن ضربات جوية جديدة تستهدف النظام".
وتأتي مواقف أمريكا السياسية من الملف السوري بالتزامن مع انتهاء الجولة السادسة من محادثات أستانة التي اتفق خلالها على إقامة مناطق خفض توتر تشمل بشكل كامل او جزئي الغوطة الشرقية ومحافظات إدلب وحمص وحلب واللاذقية وحماة لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد.
ويتلقى النظام الدعم من روسيا وإيران فيما تقدم أمريكا دعماً عسكرياً إلى بعض الفصائل العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى