سوريا

واشنطن: إخراج إيران من سوريا سيتم سياسياً وليش عسكرياً

قال جميس جفري، المبعوث الأميركي إلى سوريا، اليوم الجمعة، إن احتواء إيران في سوريا لا يمر عبر العمل العسكري، وأن مهمة إخراجها ستكون سياسية.
جاء ذلك خلال لقاء صحفي أجراه "جيفري" في مقر السفارة الأميركية في باريس، عرض خلالها أهداف بلاده في سوريا ورؤيتها للأزمة السورية ولمخارجها ومتطلباتها عقب اتفاق سوتشي الروسي – التركي بشأن محافظة إدلب السورية.
وبحسب جيفري فإن واشنطن تعمل في سورية عل القضاء على تنظيم الدولة "داعش"، وإخراج القوات الإيرانية والميليشيات التي تدعمها من هذا البلد، وإرساء عملية سياسية تقوم على أساس القرار الدولي رقم (2254)، وفق "الشرق الأوسط".
وحرص جيفري على توضيح أن بلاده لن تلجأ إلى الخيار العسكري من أجل إخراج إيران من سوريا؛ بل إن (مهمتها ستكون سياسية وليست عسكرية).
ودافع المبعوث الأميركي "جيفري" بشدة عما تقوم به إسرائيل في سوريا، مبررا هجماتها الجوية والصاروخية، مؤكداً أن مصادر القلق الإسرائيلي من (نشر صواريخ إيرانية بعيدة المدى واستخدام طائرات من دون طيار) هي أيضا "مصادر قلق" لواشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى