سوريا

"هيئة تحرير الشام" تكشف تفاصيل اتفاق "كفريا والفوعة – اليرموك" .. وهذه هي !!

أصدر فصيل "هيئة تحرير الشام"، مساء أمس الاثنين، بياناً، أوضح خلاله تفاصيل اتفاق خروج المحاصرين في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، مقابل خروج ميليشيات ومدنيي "كفريا والفوعة" شمال مدينة إدلب.

وجاء في البيان، "لأكثر من 4 سنوات استمر صمود أهالي مخيم اليرموك رغم الحصار الخانق عليهم في منطقة لا يتجاوز طولها 350 متراً وعرضها 500 متر، قدم فيها أبناء دمشق أروع الأمثلة في التضحية والثبات أمام هجمات تنظيم الدولة "داعش" من جهة، وحملات النظام الأسد من جهة أخرى، فلم تخل سنوات الحصار الأربع من هجماتهم المتبادلة في توافق وتزامن واضح".

وأشار البيان، أنه بعد محاولات تنظيم الدولة "داعش" الأخيرة والتي باءت بالفشل، انطلقت حملة جديدة لنظام الأسد وحلفائه بهدف أسر مقاتلي المخيم وعائلاتهم ليفاوض عليهم مقابل إخراج كامل سكان "كفريا والفوعة" بريف إدلب الشمالي.

وأضاف البيان، إلى أن معية الله لعباده المقاتلين وصبرهم وثباتهم ورغم قلة حيلتهم وضعف إمكانياتهم وقلة أعدادهم، مكّنتهم من صد العديد من الهجمات وتدمير عدد من المجنزرات والدبابات، فردوا الغزاة مدحورين خائبين، مما جعل المحتل الإيراني ينزل بسقف مطالبه في المفاوضات ويقبل بإخراج 1000 فقط من أهالي الفوعة و40 من أسرى اشتبرق، مقابل إخراج المحاصرين من مخيم اليرموك جنوبي دمشق.

وأردف بيان "تحرير الشام"، أنه تم الاتفاق على خروجهم (كغريا والفوعة) وفق شروط الهيئة ومطالبها، وبهذا أيضاً بقي ملف التفاوض على "الفوعة وكفريا" مفتوحاً، حيث ما زال ما يقارب 6000 من أهالي الفوعة موجودين داخلها يمكن التفاوض عليهم، وهو الأمر الذي نسعى إلى إتمامه مقابل أكبر عدد ممكن من الأسرى المتواجدين في سجون نظام الأسد."

وتشن قوات النظام وحليفه الروسي حملة عسكرية واسعة على أحياء جنوبي العاصمة دمشق، في محاولة للأخيرة السيطرة على المنطقة، بعد سيطرتها على مناطق القلمون الشرقي والغوطة الشرقية وتهجير سكانها منها إلى الشمال السوري المحرر.

يذكر أن أكثر من 11 ألف مقاتل خرجوا مع عوائلهم من مدينتي "الزبداني ومضايا" بريف دمشق، مقابل خروج عدد من ميليشيات ومدنيي بلدتي "كفريا والفوعة" المواليتين شمال إدلب، وذلك بتاريخ 13 نيسان 2017، ضمن الاتفاق المتعارف عليه بـ"المدن الأربع"، والذي تم التوصل إليه بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" من جهة وقوات النظام من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى