سوريا

هل ستأتي أستانا بما هو جديد للسوريين؟

أيام قليلة تفصل وفدي المعارضة السوري والنظام للالتقاء في أستانا مرة أخرى لبحث جملة من القضايا أهمها الاتفاقات الناظمة لنشاط قوات الرقابة على استمرار خفض التصعيد، وتحديد القوات التي ستشارك في مراقبة وقف التصعيد في مدينة إدلب.

الخارجية الكازاخستانية قالت في وقت سابق أنّ اجتماع أستانا سيعقد في الـ 14 والـ 15 من شهر أيلول الجاري، حيث ستعسى الأطراف الضامنة للاتفاق لرسم خرائط موحدة لمناطق خفض التصعيد في إدلب وحمص والغوطة الشرقية، وعلى أجندة أستانا 6 سيكون ملف الموقوفين والرهائن على طاولة المفاوضات وذلك البحث عن المفقودين وتبادل جثث القتلى بين الثوار وقوات النظام.

من جهته تفائل المبعوث الأممي لسوريا " ستيفان ديمستورا" بنهاية الحرب في سوريا خلال الأشهر القليلة المقبلة حسب وصفه، وأبدى حماساً لهزيمة تنظيم الدولة (داعش) في سوريا والعراق على حد سواء، محزراً من عودة النشاطات المسلحة في حال غياب العملية السياسية التي تؤدي إلى حكومة انتقالية.
 

5 جولات من أستانا قد مضت ولم تأتي بجديد للسوريين، فجميع اتفاقات خفض التصعيد في مختلف المناطق لم تلاقي النجاح المطلوب، الغوطة الشرقية مازالت تحت رحمة نيران الأسد، وكذلك منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، فهل ستأتي أستانا 6 بما يجبر النظام على الالتزام بالاتفاقات والذهاب بشكل حقيقي لوقف سفك دماء السوريين؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى