سوريا

ميليشيا "قسد" تستعين بهكر ألماني لمطاردة ناشط إعلامي في الرقة

تواصل قوات ما تسمى سوريا الديمقراطية "قسد" سياستها القمعية المخالفة لاسمها، وتطارد كل من ينتقدها أو ينقل انتهاكاتها وفسادها في مناطق سيطرتها شرق الفرات للإعلام الخارجي، كما حال النظام السوري وتنظيم "داعش".

وأفادت مصادر إعلامية، إن ميليشيا "قسد" استعانت بهاكر ألماني وموظف كردي في الوكالة الأمريكية لمطاردة الناشط الإعلامي "محمد عثمان"، جاء ذلك بطلب من رئيسة ما يعرف بالمجلس المدني "ليلى مصطفى"، بعد عجز "الأمن العام" بالبحث عنه أو اعتقاله.

"محمد عثمان" وهو اسم مستعار لأحد نشطاء محافظة الرقة الأوائل، ولا يزال حتى اليوم مستمر في عمله الإعلامي، فمنذ سيطرة تنظيم "داعش" على المحافظة استمر في عمله ووثق ورصد انتهاكاتهم بحق المدنيين، حتى أصبح مطلبواً لهم، كما ووثق شهداء المحافظة الذين قضوا بقصف التحالف، وطرد التنظيم من الرقة ولم يتمكن من العثور عليه أو اعتقاله.

وبعد خروج تنظيم "داعش" وتسلم قوات "قسد" السيطرة على المحافظة، استمر "عثمان" بعمله ونقل ما يتعرض له المدنيون من انتهاكات من قبل هذه القوات، وركز في الآونة الأخيرة على فساد ما يسمى مجلس الرقة المدني والذي يسيطر عليه المكون الكردي في الدرجة الأولى.

محاولات بحث عديدة تكللت بالفشل للعثور على أبرز نشطاء مدينة الرقة في الداخل، ذلك كله لم يقف في وجه "عثمان" الاستمرار في عمله، الأمر الذي دعى "ليلى مصطفى" تكثيف البحث عنه وجائزة تصل 1000$ لمن يعثر عليه، كما وكلفت المدعو "دلبريم" العامل في الوكالة الأمريكية ومدير برنامج الدعم الأساسي في محافظة الرقة التابعة للإدارة الأمريكية بالموضوع، كون "عثمان" استهدفه سابقا بتقارير مكتوبة تسلط الضوء على فساد "دلبريم" وأصدقائه، كما ووضع مكافأة تصل 1500$ لمن يساعده بالعثور على "عثمان".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى