سوريا

ميليشيات "حزب الله" اللبناني تنسحب من مدينة القصير بريف حمص وتسلمها لقوات النظام

في خطوة "لاسابق لها" باشرت ميليشيات "حزب الله" اللبناني بإخلاء منطقة "القصير" بريف حمص الغربي والمتاخمة للحدود السورية اللبنانية وتسليمها لعناصر قوات النظام وميليشياته.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي، إن ميليشيات "حزب الله" اللبناني بدأت أمس الثلاثاء، بإخلاء منطقة القصير بريف حمص الغربي، متوجهةً إلى مواقعهم الأساسية في لبنان (منطقة الهرمل)، دون معرفة الاسباب، عقب مضي خمس سنوات على احتلالها منذ عام 2013 عقب معارك ضارية دارت بين الاخيرة وفصائل الجيش السوري الحر.

وأشار مراسلنا إلى أن الفرقة 11 التابعة لقوات نظام الاسد بدأت بتسلمها لمنطقة "القصير" ومعبر "خوسيه" الحدودي مع الجانب اللبناني، من قبل قيادات حزب الله اللبناني.

ورجّح مراسلنا، أن الإنسحاب المفاجئ للحزب جاء على خلفية التفاهمات الدولية، مؤخراً، تمهيداً لخروج إيران وأذرعها من سوريا لا سيما بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع لإيران وحزب الله في سوريا، خلال الشهرين الماضيين.

بدوره، أكّد الإعلامي الموالي المدعو "حسن حسني" أحد أذرع الإعلام الحربي التابع لحزب الله اللبناني في تغريده له: "إنسحاب عناصر حزب الله من مدينة القصير بعد تأمين حدود لبنان وتسليم المنطقة إلى الفرقة 11 التابعة لجيش النظام السوري"، فيما لم يذكر أي مصدر رسمي لحزب الله أي معلومات تؤكد إنسحابه من القصير باتجاه الاراضي اللبنانية.

وتعتبر مدينة القصير أولى المدن السورية التي افتتحت فيها قوافل تهجير المدنيين من قبل نظام الأسد وداعميه، في سياسة لا تزال سارية في المدن التي تريد قوات الأسد السيطرة عليها.

وتعد من المدن الكبيرة في محافظة حمص، وتتبع لها أكثر من 80 قرية أغلبها من الطائفة السنية، إلى جانب قرىً من طوائف مسيحية وشيعية وعلوية، وبلغ عدد سكان المنطقة 969 ألف نسمة، وفق إحصاء 2011.a

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى