دولي

موسكو: القاعدة الأمريكية بالتنف تخنق النازحين وواشنطن ترد

قال المركز الروسي للمصالحة بين أطراف النزاع: "إن الوضع الإنساني صعب جداً في منطقة التنف الحدودية مع الأردن، وهذا بسبب القاعدة العسكرية التابعة للولايات المتحدة".

وأضاف المركز "أن القاعدة الأمريكية هناك أقيمت بشكل غير شرعي ويمنع الاقتراب منها على بعد 55 كم الأمر الذي يحرم عشرات آلاف اللاجئين من تلقي المساعدات الإنسانية".
وتابع "أن أفعال الجيش الأمريكي هناك هي انتهاك سافر للحقوق الإنسانية ويمكن وصفها بجريمة حرب".
في المقابل، رد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إريك باهون، على الاتهامات الروسية قائلاً: "إن المنطقة البالغ عرضها 55 كم هي في الواقع منطقة خفض توتر تم التوصل إليها بالاتفاق مع الروس حول حامية التنف لتجنب الصدامات بشكل عرضي بين جيشينا".
وتابع في حديث له لوكالة فرانس برس: "أن العديد من المدنيين لجأوا إلى المنطقة المذكورة بعدما نزحوا من مناطق قصفها النظام لأنهم يعرفون أنهم لن يتعرضوا للقصف".
وأوضح "لقد أبلغنا الروس أننا على استعداد لتسهيل تسليم المساعدات إلى هؤلاء النازحين لكن النظام يعرقل هذه الجهود".
في السياق، أكدت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن أن هناك ظروف محيطة أثرت على إيصال المساعدات المنتظم لمخيم الركبان.
وقالت الناطقة باسم مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، أولغا سارادو ميور:" أن هيئتها كانت قد قامت بإيصال المساعدات الإنسانية إلى الركبان للمرة الأخيرة في شهر حزيران الفائت، مؤكدة أن الوضع الأمني صعب والأحوال الجوية سيئة وهذا ما أثر على ترتيب الإيصال المنتظم للمساعدات الإنسانية إلى الركبان".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى