سوريا

منسقو الاستجابة يكذب إدعاءات الروس

دعا فريق "منسقو الاستجابة" العامل في الشمال السوري، اليوم الجمعة، في بياناً له كافة القوى والفعاليات السياسية والسورية إلى تكثيف الاجتماعات وإبراز "الكارثة الإنسانية" التي خلفها النظام وروسيا في مدن وبلدات شمال غرب سوريا.

ورد الفريق في بيانه على تصريحات المسؤولين الروس بما يتعلق بالمدنيين في إدلب، قائلاً: "إن من يريد الإدعاء بأن المدنيين في إدلب رهائن ويطالب بحمايتهم، ولا يقوم باستهدافهم بشكل مباشر ويسبب نزوح الآلاف وقتل المئات منهم".

وثمن المنسقون القرار الصادر عن الأمين العام للأمم المتحدة حول تشكيل اللجنة الأممية للتحقيق في الاستهدافات الأخيرة، ودعا إلى توسيع عملها بشكل أكبر في المنطقة لتشمل كافة المناحي المتضررة في شمال غربي سوريا.

وطالب منسقو استجابة سوريا من كافة المنظمات والهيئات الانسانية المتضررة من العمليات العسكرية الروسية في المنطقة أن تقدم شهاداتها والمعلومات الموثقة لديها حول استهداف منشآتها من قبل الطائرات الحربية الروسي، للجنة الأممية المشكلة.

وأشار البيان إلى أن التصريحات الصادرة عن مبعوث الرئيس الروسي حول منع موسكو من تحويل محافظة إدلب إلى منطقة هادئة تبرز النوايا العدائية الروسية اتجاه السكان المدنيين في المنطقة.

وقال: "من يريد الادعاء بأن المدنيين في محافظة ادلب هم رهائن ويطالب بحمايتهم، لا يقوم باستهدافهم بشكل مباشر ويسبب نزوح أكثر من 750 ألف نسمة خلال ستة أشهر ويتسبب بوفاة أكثر من 1180 مدنياً منذ بدء الحملة العسكرية في 02 شباط/فبراير 2019 وتضرر أكثر من 241 منشأة حيوية تقدم خدماتها للمدنيين.

وبيّن فريق منسقو استجابة  في سوريا أن أعداد المدنيين في مناطق شمال غربي سوريا تجاوز 4.8 مليون نسمة، بينهم أكثر من مليون مدني يقيمون في المخيمات المنتشرة في المنطقة والتي ازداد عددها بعد الحملة العسكرية الأخيرة.

واعتبر البيان أن إظهار الشمال السوري من قبل روسيا بمظهر البؤرة الإرهابية الكبرى والتركيز على ما أسمته التنظيمات الإرهابية هو محاولة عديمة الجدوى وقامت بتطبيقها في كافة مناطق خفض التصعيد السابقة وقامت بالسيطرة على تلك المناطق تحت تلك الذرائع.

وطالب المنسقون كافة القوى والفعاليات السياسية السورية إلى تكثيف الاجتماعات مع الجهات المعنية بالشأن السوري وإبراز الكارثة الإنسانية التي يمكن أن يتعرض لها الشمال السوري نتيجة التصرفات الغير مسؤولة من قبل روسيا.

كما طالب الفريق في ختام بيانه، المجتمع الدولي لإجراء كل ما يلزم لمنع روسيا من ممارسة الأعمال العدائية وارتكاب المجازر في مناطق الشمال السوري مشدداً على ضرورة أن تقوم الوسائل الإعلامية المحلية والدولية إظهار الواقع الحالي للمدنيين في محافظة ادلب والمساهمة في إيقاف الحملات والتصريحات الإعلامية التي تقوم بها روسيا والنظام السوري اتجاه مناطق شمال غرب سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى