سوريا

مناشدات وتحذيرات من وقوع "كارثة إنسانية" تُهدّد "70" ألف محاصر جنوب حماة

طالبت عدّة مؤسسات وهيئات محلية بريف مدينة حماة، اليوم الخميس، أبرزها "مجلس المحافظة" و"الدفاع المدني" والمجالس المحلية في ريف المدينة ومديرية التريية والتعليم، المنظمات الدولية والإقليمية بتحمل مسؤولياتها إزاء الهجمة الشرسة التي يتعرض لها المدنيين في ريف حماة الجنوبي من قبل قوات النظام وروسيا وحلفائهم.

وقال البيان، إلى المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني وفي مقدمتها الأمم المتحدة للاضطلاع بمسؤولياتها إزاء الوضع الإنساني المزري للمدنيين بريف حماة الجنوبي الذي يتعرض بشكل يومي للقصف بشتى أنواع الأسلحة من قوات النظام، ما تسبب باستشهاد نساء وأطفال.

وأضاف البيان إلى أن نظام الأسد يتبع خطة ممنهجة غايتها إفراغ المناطق من سكانها، ضمن مناطق الحصار خاصة بعد التصعيد الأخير منذ مطلع شهر نيسان / أبريل الجاري، ما تسبب بفرار أكثر من 25000 نسمة من قرى وبلدات النزازة والدمينة وبريغيث وتل تقسيس والجمالة والقرباطية بريف حماة.

وتابع البيان أن أكثر من "1000" شخص جُلّهم من النساء والاطفال يعانون من سوء التغذية بسبب الحصار، فيما يحتاج أكثر من 2000 مريض لرعاية طبية عاجلة والحصول على مستلزمات طبية وأدوية.

وشدد البيان، على مطالبة المؤسسات الدولية بالعمل على تدارك الوضع الانساني قبل تفاقم الكارثة، ووصولها لمستويات تجعل حياة أكثر من 70000 نسمة في ريف حماة الجنوبي في خطر، وريف حمص الشمالي الذي يتعرض لظروف مماثلة.

وأطلق المجلس المحلي لمدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي، السبت الفائت، مناشدةً على مواقع التواصل الإجتماعي، لنجدة المدنيين القاطنيين داخل المدينة في ظل غياب الموارد ومقومات الحياة الأساسية، ناشد خلاله جميع الهيئات والمنظمات الإنسانية والإغاثية والخدمية والتنموية بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه أهالي المدينة القاطنين فيها.

يشار إلى أن ريف مدينة حماة يتعرض بشكل يومي لقصف جوي وبري عنيف، من قبل قوات النظام وطائرات روسيا، رغم تواجد ريف حماة باتفاق خفض التصعيد الذي ترعاه "روسيا وتركيا وإيران".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى