سوريا

معارك طاحنة في ريف حماه الشرقي وناشطون يطلقون حملة لدعم النازحين

تتواصل المعارك في ريف حماه الشرقي بين هيئة تحرير الشام من جهة وقوات النظام والمليشيات الموالية له من جهة أخرى، سعياً من الأخير بسط سيطرته عسكرياً على المنطقة، كما يشهد الريف الشرقي لمدينة حماه معارك مماثلة بين هيئة تحرير الشام وتنظيم الدولة (داعش) والتي تسعى الأخيرة لإحراز مكاسب عسكرية في المنطقة بعد الهزائم التي منيت بها على أيدي قوات النظام المدعومة من روسيا، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال ناشطون أنّ الاشتباكات بين هيئة تحرير الشام وقوات النظام تتركز على محوري "البليل والشطيب" والتي حاولت قوات النظام التقدم باتجاههما عدة مرات خلال الأيام الماضية، في حين أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ قوات النظام سيطرت على عدة بلدات وقرى في ريف حماه الشرقي وهي" الشحاطية، جب أبيض، رسم أبو ميال، رسم الصوان، رسم الصاوي، رسم الأحمر، رسم التينة، أبو لفة، مريجب الجملان، الخفية، شم الهوى، الرحراحة، سرحا، أبو الغر، بغيديد، المشيرفة، جويعد، حسرات، خربة الرهجان، حسناوي، مويلح شمالي، قصر علي، قصر شاوي، تل محصر، الربيعة، دوما، ربدة، الحزم وعرفة" وذلك منذ بدء الحملة العسكرية التي شنتها قوات النظام والمليشيات الموالية له وبدعم جوي روسي في الـ 22 من شهر تشرين الأول\أكتوبر المنصرم.

وقالت هيئة تحرير الشام أنّ اشتباكات عنيفة دارت مساء اليوم مع قوات النظام على محور قرية شطيب شرقي، أم ميال، الرهجان، أبو دالي، بالتزامن مع غارات جويّة مكثفة تستهدف المناطق المذكورة.

في سياق اخر أسفرت المعارك الدائرة في ريف حماه الشرقي عن حملة نزوح كبيرة للمدنيين من المنطقة، حيث أطلق ناشطون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ "أغيثوا_نازحي_ريفي_إدلب_وحماة_الشرقيين" لتسليط الضوء حول معاناة أكثر من 100 ألف مدني نزحوا من المناطق المشتعلة في ريف حماه الشرقي، وحاجتهم الماسة للمساعدات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى