سوريا

"مسؤول مصري" نائب "حسني مبارك" قُتِل على يد المخابرات السورية في تفجير "الأمن القومي" بدمشق 2012

كشف الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المصري "محمود زاهر"، أمس السبت، أن نائب الرئيس المصري السابق "حسني مبارك"، اللواء "عمر سليمان" قُتِل في سوريا، أثناء اجتماع ضم العديد من عناصر مخابرات عدّة دول إقليمية.

جاء ذلك على لسان "زاهر" خلال استضافِته لبرنامج "بالميزان"، المذاع على شاشة "ITC"، قوله: "إن "اللواء عمر سليمان استشهد ولم يتوف بمرض نادر كما هو متداول"، مشيراً أن الكثيرين قد نصحوني بعدم الحديث في واقعة مقتل "سليمان"، ولكنني أصر على الحديث عن تلك الحادثة.

وأشار "زاهر" إلى أن اللواء "سليمان" استشهد في سوريا في مركز المخابرات السوري ومعه مجموعة ضخمة من عناصر مخابرات العديد من الدول، حيث حدثت خيانة داخل المركز وتم تفجيره واستشهد على إثر تلك الواقعة.

وتابع "زاهر" في حديثه للبرنامج التلفزيوني أن "سليمان" كان في ذلك الاجتماع لوضع خطط للمنطقة، "لو تمت ما شهدت المنطقة ما تشهده الآن"، على حد قوله.

وكانت وسائل الإعلام المصرية أعلنت وفاة "عمر سليمان" في الـ19 من يوليو 2012 في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء تلقيه العلاج، وأزعمت حينها أنه تعرض لمحاولة اغتيال في مصر، فيما ذكرت مصادر رسمية للصحف المصرية أن وفاته كانت في مستشفى "كليفلاند" الأمريكي أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب، حيث عانى اضطرابات في الصمام.

يشار إلى أن "عمر محمود سليمان" شغل قبل تعيينه نائباً للرئيس المصري سنة 2011، منصب رئيس جهاز "المخابرات العامة" المصرية منذ عام 1993.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى