سوريا

مرتزقة روس سيشاركون في الهجوم على إدلب

 

كشف موقع أمريكي  في تقرير له، إن الجيش الروسي يقوم بدمج مرتزقة روس عينهم أحد رجال الأعمال الروس ضمن هجوم مخطط له لمساعدة قوات النظام على استعادة إدلب.

ولفت الموقع الأمريكي "بلومبرغ"، إن "المئات من المقاتلين الروس المرتزقة التابعين لـ رجل الأعمال المعروف بلقب "طاه بوتين"، يتجمعون بالقرب من مدينة إدلب شمال غرب سوريا، لشن هجوم واسع النطاق من المتوقع أن يبدأ في غضون أسابيع".

وأضاف أن "القوات السورية بدعمٍ روسي، تستعد للهجوم النهائي على ادلب"، مشيرا إلى أنّ "الخطة التي تمّ تجهيزها تتضمن وحدات عسكرية مزودة بدبابات مكونة من 50 رجلا تدعمها القوة الجوية الروسية، وتهدف إلى أن يعمل هؤلاء المرتزقة مع قوات النظام، على إنشاء ممرات هروب للمدنيين".

وأوضح التقرير أنّ "هؤلاء المرتزقة سيشاركون بعد ذلك في القتال من شارع إلى آخر لتطهير المدينة المكتظة بالسكان والتي تضم آلاف المقاتلين.. والعملية إذا مضت قدما، قد تستغرق شهورا".

ويشارك مقاتلون روس في العمليات العسكرية التي بدأتها قوات النظام في ريف حماة الشمالي ضد فصائل الثوار حتى وسيطرت على الجيب الآخير من ريف حماة الشمالي وسيطرت على مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي من إدلب على الرغم من وجود نقطة مراقبة تركية في مدينة مورك.

ونشرت وكالة “ANNA” الروسية صورًا، في 10 من شهر أيار الماضي، لمقاتلين روس قالت إنهم يشاركون في العمليات العسكرية الدائرة في ريف حماة الشمالي.

وكانت كشف تقرير صادر عن "مركز جيمس تاون للأبحاث" الأمريكي، في 13 آب الماضي، إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يواجه موضوعاً حرجاً في سوريا بعد أن قتل ثلاثة مرتزقة روس من شركة تدعى "الدرع" بالقرب من حقل توينان للغاز الطبيعي في سوريا.

وكانت صحيفة نوفايا غازيتا الروسية أول من أبلغ عن الحادثة، بعد أن قالت إن المرتزقة الثلاثة قتلوا في 15 حزيران الفائت، وتم توقيع شهادة وفاتهم باللغة العربية من قبل ضابط في جيش النظام، ووثقت لاحقاً من قبل القاعدة الجوية العسكرية الروسية حميميم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى