سوريا

مدينة "حلب" تستقيظ على حالتي انتحار

ارتفعت معدلات الانتحار في مدينة حلب ونواحيها، الخاضعة لسيطرة قوات النظام، إلى أرقام مخيفة نسبياً شملت الجنسين معا، ومن مختلف الفئات العمرية، حيث لجأ أغلب المنتحرين إلى استعمال السمسوم المتنوعة والشنق لإنهاء حياتهم، حيث يصلجل هؤلاء الضحايا جثثا هامدة إلى المستشفى.

وكشفت مصادر إخبارية محلية عن حدوث حالتي انتحار شهدتها المدينة، أمس الاثنين، وهما "آلاء الواوي" ابنة قاسم ومن مواليد حلب 1991، من حي الأعظمية، حيث قامت برمي نفسها من الطابق الرابع وأدى إلى وفاتها فوراً".

وأضافت المصادر؛ "إنَّ الشاب "حسام العيسى" ابن "عبود" من مواليد حلب 1990، من حي "الأعظمية"، قام بشنق نفسه داخل منزله وذلك لأسباب مجهولة".

وفي 22 يوليو الماضي، أقدمت شابة على الانتحار من سطح بناء في حي "شارع النيل" بمدينة حلب دون معرفة سبب انتحارها، يُذكر أن عدد من حالات الانتحار حدثت هذا العام في مدينة حلب منها ناجمة عن امراض نفسية، حيث يتراوح أعمار المنتحرين من مواليد 1990 حتى عام 2000.

يشار إلى أن حالات الانتحار انتشرت بعد سيطرة قوات نظام الأسد على كامل محافظة حلب بنهاية عام 2016، لتشهد المحافظة حالة من الفوضى وغياب سلطة الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى