سوريا

"قوات فرنسية خاصة" تصل لقاعدة أمريكية في سوريا

قالت وكالة الاناضول التركية، اليوم السبت، أن وحدات من القوات الفرنسية الخاصة، وصلت، الخميس الفائت، إلى القاعدة الأمريكية الواقعة في منطقة رميلان بريف محافظة الحسكة، شرق سوريا.

وأشارت الوكالة، بحسب مصادر مطلعة خاصة بها، أن نيّة القوات الفرنسية غير واضحة حيال البقاء في القاعدة أو مغادرتها، مشيرةً إلى ازدياد حركة دخول وخروج الوحدات العسكرية الفرنسية من العراق إلى سوريا.

وبيّنت الوكالة، إجراء الجنود الفرنسيين بمركباتهم المدرعة، مع الجنود الأمريكيين دوريات في مدن "منبج والرقة" وبعض مناطق دير الزور، شمال وشرق سوريا، وذلك برفقة وحدات حماية الشعب "YPG"، بالإضافة إلى اجتماعين اثنين جريا بين الأخيرة والقوات الفرنسية في منبج، شرق حلب، انتهى بتزويد "YPG" بأسلحة ومعدات عسكرية.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قد أكد، الخميس الفائت، أمام الكونغرس إن فرنسا أرسلت جنوداً من قواتها الخاصة إلى سوريا خلال الأسبوعين الماضيين لتعزيز القوات الأمريكية هناك.

واكتفى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، الثلاثاء الفائت، بالقول "قررنا زيادة مساهمتنا في قوات التحالف، ونحن نشارك بشكل كامل في الحرب على تنظيم الدولة "داعش". 

وتشارك فرنسا في القتال ضد التنظيم في العراق وسوريا في إطار تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة، عبر مقاتلات ومدفعية وبعض القوات الخاصة التي تقدم المشورة للمقاتلين الأكراد (قسد).

وتتواجد القوات الفرنسية في 5 نقاط بمناطق سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي "PYD" تحت اسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش"، في شمالي سوريا، وتضم أكثر من 70 عنصراً من القوات الفرنسية الخاصة، منذ شهر حزيران 2016، وتتموضع تلك النقاط في تلة "ميشتانور"، وبلدة "صرين"، ومصنع "لافارج" الفرنسي للإسمنت، وفي قرية "خراب عشق"، بريف حلب شمالي سوريا، بالإضافة إلى "عين عيسى" في ريف الرقة، فضلاً عن وجود 30 جنديا آخراً في مدينة الرقة، بحسب وكالة الأناضول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى