سوريا

قوات النظام تواصل التصعيد في جنوب سوريا

 
ألقت الطائرات المروحية التابعة لقوات النظام عشرات البراميل المتفجرة استهدفت مدينة الحراك وبلدات ناحتة والمجيدل في جنوب سوريا، في حين استهدفت الطائرات الحربية بعدة غارات جويّة مدينة بصرى الحرير وبلدة مليحة العطش في حين استهدف سلاح المدفعية والصواريخ التابع لقوات النظام عشرات البلدات والقرى جنوب سوريا فيما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية.
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ 12500 ألف شخص من قرى وبلدات ناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والحراك ومسيكة وعاسم والشومرة والشياح والبستان في القطاع الشرقي من ريف درعا نزحوا إلى الحدود الأردنية السورية، وإلى مناطق أكثر أمناً بسبب التصعيد الذي تنتهجه قوات النظام في المنطقة.
 
من جانبه أعلن المجلس المحلي في بلدة المليحة الشرقية أن البلدة باتت منكوبة، وتوجه النداء للمنظمات الإنسانية لمد يد العون للنازحين الذين لا يجدون مأوى يؤويهم إثر الهجمة المستمرة من قبل قوات النظام والمليشيات الإيرانية المساندة لها منذ أربعة أيام.
 
وقالت وسائل إعلام أن الثوار في غرفة عمليات البنيان المرصوص قامت باستهدف مواقع قوات الأسد في فرع الأمن السياسي بدرعا المحطة محققين إصابات مباشرة أدت لمقتل عنصر وجرح آخرين، واستهدفت غرفة رص الصفوف بقذائف المدفعية الثقيلة معاقل الأسد في مدينة خربة غزالة شمال درعا وبلدتي سكاكا والدرة بريف السويداء، واستهدفت غرفة عمليات توحيد الصفوف معاقل الأسد في السرية الرابعة شرقي درعا.
 
يذكر أن المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار تخضع لاتفاق خفض التصعيد الذي أبرم برعاية روسية إيرانية تركية في أستانا، حيث قامت قوات النظام بضرب الاتفاق بعرض الحائط مستغلة الدعم الروسي الغير محدود لها، وشنت حملات عسكرية على مختلف المناطق التي كان يشملها الاتفاق كالغوطة الشرقية بريف دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى