سوريا

قذائف الأسد تقتل مدنيين في "دوما" ومواليه يلاحقون "قوافل المُهجّرين" ويوقعون ستة جرحى في "طرطوس"

تواصل قوات النظام ارتكاب المجازر في الغوطة الشرقية المحاصرة، بريف دمشق، فيما يلاحق رصاص مواليه قوافل المهجرين من القطاع الأوسط، إلى الشمال السوري.

وقال "فراس كيحالي" مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في مدينة دوما المحاصرة، لمركز حلب الإعلامي، أن قوات النظام المتمركزة على أطراف مدينة دوما شرق دمشق، قصفت بالمدفعية الثقيلة الأحياء السكنية للمدينة، صباح اليوم الأحد، قرابة الساعة 9 صباحاً، ماأسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين بجروح.

وأشار "كيحالي" أن القصف جاء عقب انتشار أنباء في مدينة دوما عن اتفاق بين وزارة الدفاع الروسية وجيش الإسلام، المسيطر على المدينة، يقضي بإخراج الجرحى والحالات الإنسانية إلى الشمال السوري.

بدوره، أفاد مراسل مركز حلب الإعلامي بريف حماة، أن موالون لنظام الأسد اعترضوا قافلةً لمهجري القطاع الأوسط خلال عبورهم من منطقة بيت ياشوط بريف مدينة طرطوس، ماأسفر عن إصابة 6 مدنيين بجروح جلهم من النساء.

وأضاف "مراسلنا" أن طفلين وسيّدة وثلاثة شبان أصيبوا بجروح جرّاء طلقات نارية، مشيراً أن القافلة وصلت صباح اليوم الأحد إلى قلعة المضيق برفقة الجرحى الذين تعرضوا للإصابة خلال مرورهم في بلدة بيت ياشوط بريف طرطوس.

وكانت قوات النظام أمهلت جيش الإسلام حتى مساء السبت للخروج من دوما، في حين أعلنت روسيا عن هدنة مؤقتة فيها بالتوازي مع المفاوضات الجارية لتحديد مصيرها.

يشار إلى الناطق باسم هيئة أركان جيش الإسلام "حمزة بيرقدار"، قد قال لمركز حلب الإعلامي، الخميس الفائت، أن جيشه لن يخرج من مدينة دوما شرق دمشق "لا من قريب ولا من بعيد".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى