سوريا

في إطار التطبيع.. سلطنة عمان توجه رسالة إلى الأسد

وجه زعيم سلطنة عمان “هيثم بن طارق”، برقية تهنئة لبشار الأسد بمناسبة مرور البلاد بجلاء الفرنسيين عن سوريا عام 1946.
وتعد برقية سلطنة عمان هي الثانية لبشار الأسد عقب رسالة رئيس دولة “موريتانيا” محمد ولد الغزواني يوم الخميس والتي تضمنت تهنئة بالجلاء.
وأعرب السلطان العماني وفق مانقلته وكالة سانا الناطقة باسم النظام عن صادق التهاني وأن يحقق الشعب السوري كافة تطلعاته نحو الاستقرار والتقدم والازدهار.
وجرت في الآونة الأخيرة عدة محاولات عربية لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد بعد سيطرته على مساحات واسعة من الأراضي السورية بدعم روسي إيراني وتهجير ملايين السوريين، واتخذت هذه السياسات درجات متفاوتة تراوحت بين التهاني والزيارات المباشرة وإعادة فتح سفارات في دمشق.
يشار إلى أن رسالة بن طارق إلى الرئيس السوري بشار الأسد هي الثانية من نوعها، حيث سبق وأن بعث إليه برقية عقب توليه منصبه مطلع العام الحالي، أعرب خلالها عن شكره وتقديره لحكومة النظام على التعازي والمواساة التي قدَّمها بوفاة السلطان العماني السابق قابوس بن سعيد.
وقبل يومين، بعث الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني برسالة إلى الأسد يهنئه فيها بعيد الجلاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى