سوريا

فريق الاستجابة يفنّد مزاعم النظام وروسيا في مجلس الأمن

كذّب فريق منسقو استجابة سوريا، في بيان له، اليوم الجمعة، ادعاءات النظام وروسيا حول فتح معابر إنسانية من منطقة إدلب، شمال سوريا. 
ومساء الأمس الخميس، صوّت مجلس الأمن على مشروع قرار ينص على وقف الأعمال العسكرية في الشمال السوري وانتهى التصويت باستخدام روسيا والصين حق النقض الفيتو.
وقال الفريق في بيانه؛"إن جميع ادعاءات مندوب النظام في مجلس الأمن حول خروج المدنيين من معبري مورك وأبو الظهور زائفة، وخاصة معبر مورك بريف حماة الشمالي والذي يقع بعمق مناطق سيطرة النظام ويبعد أكثر من 25كم عن مناطق وجود المدنيين في ريف إدلب".
وأضاف البيان أن كلام المندوب الروسي في مجلس الأمن فاسيلي نيبيتزا حول التزام موسكو بالقانون الدولي الإنساني ونفيه استهداف البنى التحتية من قبل الطائرات الروسية يندرج ضمن الدجل السياسي الذي تمارسه بلاده منذ سنوات ضد السوريين.
وأشار منسقو الاستجابة إلى استمرار التصعيد العسكري من قبل النظام وروسيا وعدم التزامهم بوقف إطلاق النار الذي أعلنه النظام من طرفه، ما يمنع النازحين من العودة لبلداتهم.
وسبق أن طالب الفريق المجتمع الدولي والهيئات الإنسانية بتحمل مسؤولياتهم تجاه السكان المدنيين في شمال غربي سوريا، والعمل على بذل الجهود الحثيثة لإرساء الاستقرار في المنطقة.
يُذكر أن فريق منسقو الاستجابة يعمل على توثيق حالات التهجير ومتابعتهم بالإحصاء، وتأمين ما يستطيع من مساعدات من خلال تواصله مع المنظمات العاملة بالمجال الإنساني، وكان أحصى تهجير أكثر من مليون نازح من ريفي إدلب وحماة خلال الأشهر الاربعة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى