دولي

فرنسا: لا دور للأسد بمستقبل سوريا

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، اليوم الجمعة "إن رأس النظام السوري بشار الأسد لا يمكن أن يكون الحل في سوريا، وإن المرحلة الانتقالية لن تجرى بوجوده".

وأضاف خلال تصريحات للصحفيين، أن جل اهتمامه هو مرحلة انتقالية سياسية، تهدف لإبعاد الأسد عن سلطة البلاد فور الانتهاء من مكافحة تنظيم الدولة "داعش".
وتابع "الآن في سوريا تدور معركتان الأولى ضد تنظيم داعش والثانية الحرب الأهلية، فالتنظيم سيهزم عاجلاً أم آجلاً ولا يمكننا تحقيق السلام في سوريا مع وجود الأسد الذي قتل شعبه".
وشدد الوزير على ضرورة "تشكيل المجتمع الدولي مجموعة اتصال من أجل صياغة دستور جديد لسوريا وتحديد جدول انتخابات في البلاد".
وحول إمكانية إعادة فتح السفارة الفرنسية في دمشق، قال الوزير "أن المسألة ليست مطروحة حالياً على أجندة باريس".
وتوافق فرنسا في مواقفها بريطانيا التي ترى أنه لا يمكن للأسد أن يتولى دوراً بالمرحلة الانتقالية بكافة الصلاحيات بعد ضلوعه بجرائم حرب.
أما روسيا فهي الحليف الرئيسي للنظام وتحاول ضمن المحافل الدولية التي تترأس مواضيعها الملف السوري أن تدافع عن وجود الأسد ومواصلة مكافحة الإرهابيين كما تصفهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى