دولي

فرنسا تدعو لإنشاء "مجموعة اتصال" لحل الملف السوري

طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أمس الأربعاء، بإنشاء "مجموعة اتصال حول سوريا من أجل إطلاق ديناميكية جديدة والتحرك نحو حل جذري سياسي للقضية السورية".

وأضاف في كلمة له أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة المنعقدة في دورتها 72 بنيويورك "أن مسار المفاوضات الذي تقوده روسيا وإيران وتركيا في العاصمة الكازاخية غير كافٍ".
وتابع "إن مجموعة الاتصال يجب أن تضم الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والأطراف الفاعلة في القضية السورية".
وشدد ماكرون على "أن الحل في سوريا سيكون في نهاية المطاف سياسياً وليس عسكرياً". 
وتراجعت فرنسا في وقت سابق عن موقفها اتجاه الأسد، حيث قال وزير الخارجية الفرنسي، إيف لودريان "أن أي انتقال سياسي في سوريا لا يشمل بشار الأسد" فيما قال ماكرون في مناسبة أخرى "أنه لا يرى خلفاً شرعياً للأسد".
وتباينت مواقف فرنسا من الملف السوري من خلال تصريحات المسؤولين الفرنسيين المتعلقة بالقضية السورية.
وأضاف وزير الخارجية "أن الحل في سوريا يكمن بالتوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي ووضع دستور جديد للبلاد وإجراء انتخابات وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع الأسد".
وأكد "أن تنظيم الدولة داعش سيهزم في سوريا، وسنصبح عندئذ في مواجهة نزاع واحد وهو الحرب الأهلية بين النظام والمعارضة".

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى