سوريا

"فرنسا" تحذّر من سيناريو تحوّل "الغوطة الشرقية" إلى "حلب الشرقية"

حذّر مندوب الحكومة الفرنسية لدى الأمم المتحدة "فرانسوا ديلاتر": أمس الإثنين، من أن تتحول الغوطة الشرقية لدمشق إلى "حلب جديدة" محمّلاً نظام الأسد المسؤولية عن تدهور الأوضاع.

جاء ذلك عقب جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، دعت إليها باريس، لبحث الوضع الإنساني بسوريا، أمس الإثنين، حيث قال ديلاتر: "ان الأمم المتحدة لم تتمكن من تسيير أي قافلة إنسانية عابرة للحدود إلى سوريا، منذ بداية 2018".

وأضاف، ديلاتر" أن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، مارك لوكوك، ومساعد الأمين العام للشؤون السياسية، جيفري فيلتمان، قدما إفادتين بشأن الوضع في سوريا، وخاصة ظروف المدنيين بالغوطة الشرقية وإدلب".

وتابع: "كان غرض فرنسا من هذا الاجتماع هو التأكيد على المأساة الإنسانية في سوريا حاليا، والتي يعد النظام السوري هو المسؤول الأول عنها".

وأوضح أن بلاده أكّدت خلال الإجتماع على ثلاث رسائل، وهي: "التعبير عن قلقها بشأن ما يجري في سوريا، حيث تخشى بلاده أن تتحول الغوطة الشرقية إلي حلب جديدة، إذا استمرت الأوضاع الإنسانية على ما هي عليها".

يشار إلى أن الغوطة الشرقية إحدى مناطق "خفض التوتر" التي تم الاتفاق عليها في محادثات أستانا الأخيرة بين الدول الضامنة (تركيا، روسيا، إيران)، وأكد الاتفاق حينها على فك الحصار المفروض من قبل النظام عن الغوطة وإدخال المواد الغذائية وفتح المعابر وإطلاق سراح المعتقلين، في الوقت الذي لم يلتزم النظام بأي من هذه البنود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى