سوريا

عدة فصائل في شمال سوريا تندمج في "الجبهة الوطنية للتحرير"

أعلن عدد من الفصائل العسكرية العاملة في الشمال السوري اليوم الأربعاء اندماجهم في جسم عسكري واحد تحت مسمى "الجبهة الوطنية للتحرير" وذلك على إثر التسريبات التي تداولها ناشطون خلال الأيام الماضية عن توحد يجمع الفصائل العسكرية مع تزايد وتيرة الأبناء التي تتحدث عن حملة عسكرية مرتقبة للنظام على محافظة إدلب.

وقالت مصادر محلية الجبهة الوطنية للتحرير ضمت كلاً من جبهة تحرير سويا وفيلق الشام وصقور الشام وجيش الأحرار وتجمع دمشق، وذكرت المصادر أن هذا التشكيل سيكون نواة لجيش الثورة القادم، وأسندت قيادة الجبهة إلى العقيد "فضل الله الحجي أبو يامن" القيادي البارز في فيلق الشام، كما عيين "أحمد مصطفى سرحان أبو صطيف" نائباً أول لقائد التشكيل و" وليد هاشم المشيعل أبو هاشم" نائباً ثانياً، كما شغل منصب رئيس الأركان الرائد المهندس "عناد الدرويش"، و الرائد "محمد المنصور" نائباً لرئيس الأركان.

ويأتي ذلك مع تصاعد المطالبات الروسية للفصائل العسكرية لحل مشكلة ما وصفها المبعوث الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، بالتنظيمات الإرهابية في إشارة منه إلى هيئة تحرير الشام، حيث نفى الأخير اليوم الأربعاء أي خطط للهجوم على إدلب، داعياً ما وصفها الفصائل المعتدلة بإيجاد حل لمشكلة هيئة تحرير الشام بالتعاون مع تركيا وأبدى استعداد بلاده للتعاون في هذا الخصوص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى