سوريا

"طائرات الأسد" تواصل مجازرها في الغوطة الشرقية وتقتل "30" مدنياً كحصيلة أوليّة

استشهد 30 مدنياً جُلّهم "أطفال ونساء"، وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، جراء القصف الجوي الذي تنتهجه طائرات نظام الأسد على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي بريف دمشق، أن الطيران الحربي التابع لنظام الاسد أغار على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ظهر اليوم الخميس، أسفر عن استشهاد 17 مدنياً جلهم اطفال، كحصيلة اوليةّ، وأصابة العديد بجروح بعضهم بحالة حرجة، حيث عملت فرق الدفاع المدني على انتشال أشلاء الشهداء وإسعاف الجرحى إلى المستشفيات الميدانية في المنطقة.

وأضاف مراسلنا، أن ثلاثة مدنيين أيضاً استشهدوا (طفلان وسيّدة)، وجرح آخرون، بغارات جويّة للمقاتلات الحربية محملة بصواريخ شديدة الإنفجار على مدينة سقبا في الغوطة الشرقية، بريف دمشق، مشيراً أن القصف خلّف دماراً واسعاً في الممتلكات العامة والأبنية السكنية. 

واردف مراسلنا، أن الطائرات الحربية أغارت أيضاً على مدن وبلدات "حزة، وبيت سوى، زملكا" في الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أسفر عن استشهاد مدني في بلدة حزة وجرح آخرين، واستشهاد مدني آخر في بيت سوى، وآخر في مدينة زملكا، فضلاً عن إصابة العشرات بجروح بينهم أطفال ونساء.

وتابع مراسلنا، أن بلدة مسرابا ومدينة عربين الواقعتان في الغوطة المحاصرة، شهدتا غارات جويّة عنيفة من قبل الطائرات الحربية، خلفت سبعة شهداء ثلاثة منهم في "مسرابا" واربعة في "عربين" فضلاً عن إصابة العديد من المدنيين بجروح، ودمار هائل في منازل المدنيين.

يشار إلى أن أكثر من 150 مدنياً استشهدوا خلال الأيام الثلاثة الماضية، جلهم نساء وأطفال، بقصف جوي لطائرات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة بريف العاصمة دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى