سوريا

شهداء وجرحى في ريف درعا، والمفاوضات تصل إلى طريق مسدود

تتواصل المعارك بين الثوار من جهة وبين قوات النظام والمليشيات الموالية له من جهة أخرى في ريف درعا، حيث تمكن الثوار اليوم الأربعاء من صد عدة محاولات لقوات النظام التقدم على محور تل السمن شمال مدينة طفس بالريف الغربي، وسط قصف جوي ومدفعي مكثف استهداف مواقع تمركز الثوار والمناطق التي يسكنها المدنيين في ريف درعا.

وقال ناشطون أن 10 أشخاص استشهدوا وأصيب اخرين بجروح إثر استهداف قوات النظام سيارة تقل عدد من النازحين من بلدة ‎المسيفرة بالريف الشرقي بصاروخ حراري، يأتي ذلك مع تصاعد وتيرة حركة النزوح من المدن والبلدات بريف درعا إلى الحدود السورية الأردنية، بالتزامن مع منع السلطات الأردنية اللاجئين السوريين دخول أراضيها.

وقال الدقاع المدني في مدينة درعا أنّ الطيران الحربي والمروحي قصفا مدينة طفس وبلدة صيدا بعشرات الغارات الجويّة والبراميل المتفجرة، فيما لم يتسن لمركز حلب الإعلامي معرفة حجم الخسائر.

وقال ناشطون أنّ المفاوضات التي تجري مع الثوار والروس في مدينة بصرى الشام بريف درعا فشلت تماماً، وذلك بسبب إصرار روسيا على تسليم الثوار للسلاح الثقيل، في حين أصدرت مجلس القضاء الأعلى في مدينة نوى يوم أمس الثلاثاء بياناً حرم فيه التفاوض مع قوات النظام وروسيا وتسليم السلاح الثقيل لهم مهيباً بالثوار بالدفاع عن أراضيهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى