سوريا

سوريون يرفضون تداول الـ "2000 ليرة" الجديدة

لا يتوقع سوريون أن يتم تداول الطبعة الجديدة التي تحمل صورة الأسد وقيمتها 2000 ليرة سورية، فيما يعتبر البعض الآخر أن فشل المؤسسات المدنية الثورية عن طرح عملة يتم تداولها هو سبب يمكن أن يكون كافياً لتداول العملة الجديدة بين الأهالي.

في المقابل، شهدت الليرة السورية انخفاضاً في قيمتها مقابل العملات الأخرى، حيث وصل سعر صرف الليرة إلى 539 لكل دولار أمريكي واحد.

أجرينا استطلاعاً للرأي في إدلب للاطلاع على ردود أفعال الأهالي من الطبعة الجديدة وهل من الممكن أن يتعاملوا بها أم لا. أبو عمر من إدلب يقول: "سوف يتم تداول العملة الجديدة بالمناطق المحررة وذلك بسبب عجز الفصائل الثورية والمؤسسات المدنية عن طرح بديل، وبالطبع ليست المشكلة بالعملة الجديدة أو القديمة وإنما التداول بعملة النظام لن يعود بالنفع إلا على النظام نفسه".

أما أبو حسام فكان له رأي آخر حيث يقول: "بالطبع لن يقبل الأهالي بتداول الطبعة الجديدة من العملة السورية، بسبب وجود صورة رأس نظام القتل والتشريد، وشخصياً لست مع تداول هذا الورق وأطلب من المعنيين بهذا الأمر ألا يتعاملوا بها".

بينما أبو حكمت يقول: "لا أتوقع أن يتم تقبل العملة الجديدة في بداية الأمر، ولا يمكن لأي منطقة ضمن حدود سوريا الاستغناء عن التعامل بالليرة السورية لعدم توفر البديل، وأتوقع أن هذه الحركة جاءت بأوامر روسية لإيصال رسالة للعالم بأن حليفها أي النظام باقٍ بالسلطة". وتلقى ناشطون سوريون خبر توزيع الطبعة الجديدة من الليرة السورية في الأسواق بإقامة حملات سخرية ورفض لتداول الطبعة الجديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى