سوريا

ريفي درعا الشمالي والغربي يستعدون للتفاوض مع روسيا

قال ناشطون في ريف درعا أنّ وفداً من الفصائل العسكرية العاملة في ريفي درعا الشمالي والغربي وكذلك من الفعاليات المدنية تم تشكيله للتفاوض مع روسيا على غرار ماحصل بريف درعا الشرقي وذلك لتجنيب الريفين مجازر محتملة قد ترتكبها قوات النظام وروسيا في المنطقة، واللذان يسعان لفرض سيطرتها بشكل كامل على الجنوب السوري بكل السبل المتاحة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أنّ الوفد المفاوض تشكل عن كل من المناطق التالية: نوى، الحارة، جاسم، انخل، نمر، وبالتنسيق مع منطقة الجيدور بالريف الغربي والشمالي لمدينة درعا، وأكدت أن الوفد قد بدأ عمليات التفاوض بشكل عملي مع روسيا.

وذكرت مصادر أنّ الاتفاق بين وفد ريف درعا الشمالي والغربي وروسيا سيجري على ذات الشروط التي أبرمت مع وفد ريف درعا الشرقي، من تسليم للسلاح الثقيل على فترات وانسحاب قوات النظام من كافة المناطق التي سيطرت عليها خلال الحملة الأخيرة، وأكدت المصادر أنّ الاتفاق يضمن سيطرة قوات النظام على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وستدخل الشرطة العسكرية الروسية المناطق التي تسيطر عليها الثوار في المنطقة، بالإضافة لتسريح الضبط المنشقين عن قوات النظام.

وفيما يخص عناصر هيئة تحرير الشام المتواجدين في جنوب سوريا، فقد جرى الاتفاق على السماح لهم بالخروج للشمال السوري مقابل إفراج الهيئة عن أسرى تابعين لقوات النظام، في حين اقترح الجانب الروسي تسليم الجبهات مع تنظيم الدولة (داعش) لقوات النظام من أجل السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم "لاحقاً" أو تعاون الجيش الحر مع روسيا وتأمين تغطية جويّة له مقابل العمل على إنهاء وجود تنظيم الدولة (داعش) في جنوب سوريا.

وكانت غرفة العمليات المركزية التي تدير المعارك جنوب سوريا أعلنت في وقت سابق أن التفاوض هو الحل الأنسب للمرحلة الحالية وذلك فيما يضمن سلامة المدنيين وصون حقوقهم، واعتبرت أن الاتفاق هو بمثابة خارطة طريق وتسوية للوضع الرَّاهن لحين إيجاد حل شامل على مستوى سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى