سوريا

رغم ارتكابه مجازر بحق الشعب السوري، الأسد باقٍ!

أبلغ الحلفاء الغربيون المعارضة السورية خلال اجتماع في العاصمة السعودية "الرياض" أنه ليس أمامهم سوى القبول ببقاء بشار الأسد في دمشق وبالتالي ليس هناك مجال للتمسك بضرورة تنحيه قبل خوض مفاوضات حول مستقبل سوريا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي "جان إيف لودريان" أثناء زيارة له في بغداد اليوم السبت أن باريس لا تطرح رحيل بشار الأسد شرطاً مسبقاً، وإنما ترى أولويتها في الحرب على تنظيم الدولة (داعش) في سوريا، مشدداً أن فرنسا كانت وستظل في الخطوط الأمامية في هذه المعركة.

وتحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن تغيير في موقف بريطانيا الذي كان يدعوا إلى الرحيل الفوري لبشار الأسد، حيث ألمح وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون خلال مقابلة معه مع الراديو البريطانية الرابعة بقوله:" دأبنا على القول بضرورة تنحي بشار الأسد كشرط مسبق، ولكن الان نقول إنه يجب أن يذهب في إطار مرحلة انتقالية، ومن حقه أن يخوض غمار انتخابات ديمقراطية".

 

ويعاني الشعب السوري من بطش بشار الأسد وحلفائه منذ منتصف عام 2011 حين انطلقت الثورة السورية، حيث أسفرت الجرائم التي ارتكبها الأسد منذ ذلك التاريخ إلى مقتل ما يقارب المليون سوري وتشريد الملايين في دول الجوار ودول الاتحاد الأوربي، فضلاً عن الدمار الكبير الذي لحق في البنى التحتية للبلاد بسبب القصف العشوائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى