سوريا

رتفاع درجات الحرارة تنشط "السباحة" بنهر الفرات

أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى ازدياد الطلب بشكل كبير على مختلف أنواع الوقود في ريفي حلب الشمالي والشرقي، كون أهالي المنطقة يعتمدون بشكل رئيسي على تشغيل المولدات الكهربائية من أجل تشغيل المراوح والمكيفات في ظل ارتفاع حرارة الجو بشكل عام.

في المقابل، لا تعتبر المولدات الكهربائية المصدر الرئيسي لتوفير برودة في الجو، حيث يخرج الكثير من أهالي جرابلس وسط حرارة الجو إلى ضفاف نهر الفرات، فهي السبيل الأفضل برأي الكثيرين منهم لقضاء فترات الصيف الحارقة هذه الأيام.

ويقول علي حمود وهو شاب يقطن قرب منطقة من جرابلس: "إن معظم الشباب في جرابلس والقرى المحيطة بالمدينة، يتقنون رياضة السباحة، فمنذ صغرهم كانوا يذهبون إلى نهر الفرات بشكل شبه يومي كل صيف".

ويتابع "منطقة جرابلس لا تعاني من حرارة فصل الصيف سيما أنها قريبة من نهر الفرات، لكن من يعاني أهالي القرى البعيدة عن النهر، فالوسيلة الوحيدة لديهم للتخفيف من حرارة الصيف هي المولدات الكهربائية". أيضاً، يعتمد أهالي عدة قرى لدرء حرارة فصل الصيف إلى اللجوء لقضاء معظم أوقاتهم في البساتين التي غالباً ما تحتوي على آبار ارتوازية يُعتمد عليها في سقاية المزروعات.

ووصلت درجة الحرارة في ريفي حلب الشرقي والشمالي إلى 43 درجة مئوية، اليوم الثلاثاء، الأمر الذي زاد من معاناة أهالي المناطق البعيدة عن نهري الفرات والساجور والبساتين التي تعتمد على المياه الجوفية.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى