دولي

دول كبرى: إعادة إعمار سوريا مرهون برحيل الأسد

تؤكد الولايات المتحدة وحلفائها أنها لن تشارك في إعادة إعمار سوريا مالم تنطلق عملية سياسية فعلية سريعاً، وتؤدي إلى رحيل الأسد عن السلطة لأنه خسر شرعيته وحقه بالسلطة.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، دايفيد ساترفيلد بعد اجتماع مع وزراء خارجية 16 دولة "أن الدول أجمعت على أن العمل العسكري والأمني وحده قد يؤدي إلى انخفاض العنف لكنه ينتج سوريا مستقرة، وشددت على أن عملية سياسية ذات صدقية تعكس إرادة غالبية السوريين هي فقط ما يمكن أن يحقق هذا الهدف".
وأضاف المسؤول الأمريكي، "أن العملية السياسية تتركز على مسار جنيف الذي ترعاه الأمم المتحدة، وأن الاجتماع تناول كيفية إعادة التركيز على جنيف والمسار السياسي".
وأشار جميع الوزراء إلى البراغماتية والعملانية والواقعية وأوضحوا أن ذلك لا يعني قبول مصير يحدده النظام وداعموه بل لابد من العمل على الانتقال بأسرع وقت من الحلول العسكرية أو الأمنية إلى الخطوة التالية والتي هي الخطوة الأصعب وهي الانخراط السياسي".
وحذر الوزير من أنه مالم يتم إعادة إعمار سوريا وإن لم يتحقق الاستقرار الفعلي، ليس بالعمل العسكري وحده سيتجدد العنف الذي قد يأتي تحت مسميات جديدة قد لا يكون تنظيم الدولة "داعش" أو النصرة أو القاعدة ولكن قد يكون شيئاً آخراً.
وضم الاجتماع وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والأردن وتركيا وقطر والسعودية والإمارات ومصر وكندا وهولندا والدنمارك والنرويج والسويد إضافة لحضور ممثلة السياسة الخارجية الأوربية فيديريكا موغريني ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، جفري فلتمان.
وتم عقد المؤتمر في مقر إقامة تيلرسون في فندق بالاس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى