سوريا

حياة مرضى السرطان في الغوطة الشرقية مهددة بالخطر بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام

تواصل قوات النظام والمليشيات الموالية له فرض حصار خانق على مدن وبلدات الغوطة الشرقية في ريف العاصمة دمشق بعد إغلاق معبر الوافدين الذي يعتبر الشريان الحيوي الوحيد الذي تصل من خلاله المواد الغذائية والطبيّة إلى المدنيين المقيمين في الغوطة.

يبلغ عدد سكان الغوطة الشرقية المحاصرين ما يقارب 367 ألف نسمة، يعاني العديد منهم من أمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي والسرطان وأمراض أخرى، ويبلغ عدد المصابين بمرض السرطان 559 شخصاً، ويعاني هؤلاء من تدهور كبير في حالتهم الصحيّة نتيجة نفاذ الأدوية المخصصة لمرضى السرطان من المراكز الطبيّة والمشافي في الغوطة الشرقية بسبب منع قوات النظام دخول أي مواد طبيّة إلى الغوطة.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي في الغوطة الشرقية أنّ حياة المصابين بمرض السرطان أصبحت مهددة بالخطر، فهم يحتاجون إلى علاج مستمر، وانقطاع العلاج عن هؤلاء المرضى يعني الموت الحتمي لهم، في حين فشلت جميع المناشدات عبر وسائل الإعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي لإنقاذ المرضى والأطفال أبناء الغوطة الشرقية من الهلاك بسبب الحصار.

وبث ناشطون في وقت سابق صوراً لأطفال يعانون من سوء التغذية بسبب عدم توفر الأغذية المخصصة لهم في مراكز التسوق نتيجة الحصار، في حين وثق مركز حلب الإعلامي موت 3 أطفال حتى اللحظة بسبب سوء التغذية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى