سوريا

"جيش تحرير الشام" يرفض التفاوض مع "روسيا" ويؤكد بقائه في "القلمون الشرقي" بريف دمشق

رفض فصيل جيش تحرير الشام أحد أكبر الفصائل المتواجدة في منطقة القلمون الشرقي بريف العاصمة دمشق، اليوم الإثنين، الدخول في مفاوضات مع القوات الروسية، والتي باتت تاخذ طابع التهديد وتخيير الفصائل إما بالمواجهة العسكرية أو إخلاء المناطق التي يسيطرون عليها.

جاء ذلك على لسان الناطق الرسمي باسم الجيش "نورس رنكوس" خلال لقاء صحفي أجرته وكالة "قاسيون"، اليوم الإثنين، قوله: "أن المفاوضات في منطقة القلمون الشرقي تدور منذ 6 أشهر حتى الآن، وأن الجيش لم يكن فيها ولن يكون فيها في يوماً ما".

وأضاف "رنكوس" إلى أن عدّة فصائل عسكرية تعمل في المنطقة وافقت على تفويض للجنة التفاوض، إلا أننا لم نقبل بذلك ولن ندخل بمفاوضات الضامن فيها مجرم وقاتل وعدو يقتل المدنيين"، على حد قوله.

وعملت القوات الروسية في الآونة الأخيرة على فرض ثلاثة خيارات لفصائل القلمون الشرقي التي تفاوض معها، وهي "الصلح وإلقاء السلاح وتسوية وضع المقاتلين لمن لا يرغب في القاء السلاح والتسوية الرحيل عن المنطقة".

يشار إلى أن فصيل جيش تحرير الشام قد شنّ هحوماً عسكرياً على مواقه قوات النظام في منطقة القلمون وتمكن خلالها من السيطرة على مواقع ونقاط عسكرية عدّة للأخير قرب منطقة المحسا بريف دمشق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى