سوريا

تواصل المعارك في ريف إدلب، وأمير عشائري يدعو أبناء قبيلته للنفير العام

تتواصل المعارك بين الثوار من جهة وقوات النظام والمليشيات الموالية له من جهة أخرى في ريفي حماه وإدلب، حيث تسعى قوات النظام لتوسيع رقعة سيطرتها في المنطقة بعدما تمكنت من السيطرة على عدد كبير من القرى والبلدات في ريفي حماه و إدلب خلال الأيام الماضية.
 
وقال ناشطون أنّ الثوار تمكنوا اليوم الجمعة من قتل 20 عنصراً من قوات النظام وتدمير دبابتين وإغتنام مدفع رشاش إثر عملية انغماسية على تلة أم رجيم في ريف إدلب، في حين عاد العناصر المقتحمة إلى أماكن تمركزها دون أي خسائر.
 
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بياناً لأمير قبيلة الموالي المنتشرة في ريفي حماه وإدلب "رشراش ابن مهنا طراد العبد" دعا فيها جميع أبناء القبيلة للانضمام إلى تجمع "ثوار قبيلة الموالي" لتشكيل قوة عسكرية موحدة لصد تقدم مليشيات الأسد وحلفائه على بلدات ريفي حماة وإدلب الشرقيين بمساندة الفصائل الصادقة.
 
في سياق اخر شنّت المقاتلات الحربية التابعة لقوات النظام سلسلة من الغارات الجويّة استهدفت القرى والبلدات في ريف إدلب الجنوبي، والجنوبي الشرقي، فيما لم ترد معلومات عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
 
وتسعى قوات النظام من خلال حملتها العسكرية على ريفي حماه وإدلب إلى الوصول إلى مطار أبو الظهور العسكري كهدف رئيسي للحملة، فيما رجّح ناشطون أنّ الحملة العسكرية تهدف إلى رسم حدود المناطق التي تم الاتفاق عليها في اجتماعات أستانا.
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى