سوريا

تقرير أمريكي يؤكد ضرورة وأهمية إخراج الأسد من السلطة

كشف معهد دراسات الحرب (ISW) الأمريكي، في تقرير صدر عنه والذي يعتبر من أبرز مراكز الأبحاث علاقةً بالبنتاغون ويضم كبار الجنرالات الأمريكيين المتقاعدين ، أن بقاء بشار الأسد في الحكم هو العقبة الرئيسية أمام تحقيق السلام في سوريا.
وأضاف التقرير أن الأسد والمقربين منه يفسدون أي مسعى دولي لحل الأزمة السورية، الأمر الذي يمكن أن يضيف لاعبين جدد إلى ساحة النزاع السورية؛ بحسب التقرير.
وأكد التقرير أن “تصرفات الأسد وخليته تظهر أنه لن يقبل سوى بالهزيمة الكاملة لخصومه، وهو يتجه إلى القضاء على أولئك الذين تحدّوه من قبل.”
وأشار التقرير أنه على أمريكا إعادة إحياء استراتيجية إخراج الأسد من السلطة، لأن الأسد ونظامه المفكك، لا يمكن أن يتمكنوا من الفوز في الحرب، في حال امتنعت الدول الغربية عن مساعدته، أو حالت دون إعلان انتصاره، ومنعت بقاءه في السلطة.
واعتبر التقرير أن من يعتقد أن روسيا وإيران أمنت الطمأنينة والاستقرار لنظام الأسد مخطئ، حيث نوه أن الدور الروسي في سوريا قلص إمكانية مشاركة أمركيا عسكرياً ودبلوماسياً، الأمر الذي عزز من موقع الأسد العسكري.
ولفت التقرير أنه لا يزال لدى واشنطن فرصة لإبعاد روسيا عن ساحة الدبلوماسية السورية، بحسب تقارير أمنية أمريكية عدة رفعت مؤخراً.
ووصف التقرير قرار مجلس الأمن رقم 2254 بأنه يضر أكثر ما ينفع، كونه يطالب بصياغة دستور جديد ووقف إطلاق نار شامل وإجراء انتخابات مستقلة تحت رقابة دولة، معللاً أن جميع هذه المطالب لا تفي بتطلعات المعارضة السورية.
ويوصي المعهد في تقريره أن تقوم الولايات المتحدة بتوسيع دورها لحل الأزمة السورية، وإعادة تنشيط عملية دبلوماسية جديدة، تهدف للضغط الاقتصادي على الأسد من خلال منعه من الوصول للمساعدات الإنسانية ومصادر الأموال .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى