سوريا

تفاصيل تنشر لأول مرة عن عملية الإنزال في إدلب

نفذت قوات خاصة تابعة للجيش الأمريكي، منتصف ليلة “السبت-الأحد” عملية إنزال جوي في قرية باريشا التابعة لمنطقة حارم بريف إدلب الشمالي، استهدفت خلالها وكرا لزعيم تنظيم الدولة “داعش” وعدد من مرافقيه.
وبحسب معلومات حصل عليها مراسل مركز حلب الإعلامي؛ فإن ثماني طائرات مروحية دخلت الأراضي السورية من الحدود التركية-يعتقد أنها قادمة من قاعدة أنجرليك- وحلقت فوق منزل “سلام حاج ديب” الملقب “أبو محمد سلامة” في قرية باريشا بريف إدلب الشمالي، وطالبوه عبر مكبرات الصوت الخروج من المنزل عراة ولجميع المتواجدين بداخله.
وبحسب مراسلنا فإن النداء عبر المبكرات جاء باللغة العربية وبلهجة أقرب إلى “الأردنية أو السعودية”؛ إذ قالوا (أبو محمد سلامة سلم حالك .. أبو محمد سلامة سلم حالك)، ليتبع النداء خروج طفلين فقط وهم “عراة” وإبعادهم من قبل القوات المنفذة إلى منزل مجاور من المكان المستهدف.
وأشار مراسلنا إلى أن عملية الإنزال الجوي تبعها اشتباكات مع مجموعة في المنزل المستهدف من قبل قوات التحالف الدولي، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص من بينهم ثلاثة شبان وثلاث نساء وطفلة، ومن ثم أخد بعض الجثث من قبل القوات المنفذة عبر الطائرات المروحية ومغادرتهم للمكان.
وعقب دقائق من مغادرة الطائرات المروحية نفذت مقاتلات حربية يرجح انها تابعة للتحالف الدولي غارات جوية على المكان المستهدف أسفرت عن تدمير المكان بالكامل وتغيير ملامحه بشكل مطلق، ماأسفر عن مقتل شابان مدنيان أثناء مرورهم بالقرب من المنطقة، وينحدران من بلدة “طورلاها” بريف إدلب، وفق مراسلنا.
وكانت نقلت مجلة “نيوزويك” على لسان مسؤولون أمريكيون أن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” قد صادق لمسؤولون في وزارة الدفاع على عملية سرية لاستهداف زعيم تنظيم الدولة داعش مايسمى “أبو بكر البغدادي”.
وأكدت الصحيفة عقب ساعات من تنفيذ العملية على لسان مسؤول رفيع بالبنتاغون مقتل البغدادي في غارة بالمروحيات في إدلب، مؤكدة أن البغدادي وزوجتاه قتلوا أنفسهم بأحزمة ناسفة كانوا يرتدونها خلال مواجهة مع قوات خاصة أمريكية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى