سوريا

تعرّف على البيان الختامي لمؤتمر أستانة 13

اختتمت مباحثات أستانة بدورتها الـ13 أعمالها، اليوم الجمعة، في يومها الثاني بالعاصمة الكازخية، وسط تباينات واضحة من قبل المشاركين بشأن التعامل مع الملفات السورية وتحديداً تشكيل اللجنة الدستورية والوضع في منطقة إدلب.
وأكدت الدول الضامنة على ضرورة إقرار الهدوء على الأرض من خلال تنفيذ كامل لكافة الاتفاقات حول إدلب والمتفق عليها في مذكرة 17 سبتمبر 2018.
وعبر المجتمعون عن أسفهم بسبب عدد الضحايا بين المدنيين وتوافقوا على اتخاذ الإجراءات المحددة بناءا على الاتفاقيات السابقة لضمان حماية المدنيين وفقا لأحكام القانون الدولي داخل وخارج منطقة إدلب لخفض التصعيد.
وناقش المجتمعون الوضع في شمال شرق سوريا، وأشاروا الى أن تحقيق الاستقرار والأمن طويل المدى في هذه المنطقة من خلال الحفاظ على وحدة أراضي سوريا واحترام سيادتها، ورفض كل المحاولات الرامية إلى إنشاء وقائع جديدة في الأرض بذريعة مكافحة الإرهاب بما فيها مبادرات غير شرعية للحكم الذاتي وعبروا عن عزمهم لمكافحة الخطط الإنفصالية الرامية إلى تقويض سيادة سوريا ووحدة أراضيها والتي تهدد الأمن القومي للدول المجاورة.
بدوره، قال مدير دائرة آسيا وإفريقيا في وزارة الخارجية الكازاخية، يرجان موكاش، في تصريحاته للصحفيين اليوم الجمعة، على هامش الجولة الـ13 للمفاوضات بـ"صيغة أستانا": "في الماضي كانت هناك خلافات حول تشكيلة اللجنة الدستورية، والآن يبدو أن ممثلي النظام السوري والمعارضة قد توصلوا إلى حل وسط بشأن اللجنة، ويجري حاليا إعداد نص يتضمن الإشارة إلى ذلك".
وأضاف: "كان الخلاف يدور حول أسماء آخر ستة مرشحين، ويبدو أنه تم التوافق عليها".
وبحسب الخارجية فإن هناك إمكانية لترتيب قمة "روسية تركية إيرانية" في مطلع الشهر المقبل، لافتة إلى أن "النقاط الخلافية كانت السمة الواضحة في الاجتماع، ولم تقتصر على مسألة اللجنة الدستورية".
وأوضحت أن "التباينات تجلت أيضا حول طبيعة النقاشات التي جرت حول الوضع في إدلب".
وكانت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" نقلت عن مصدر عسكري، مساء الخميس، أن اتفاقا لوقف إطلاق النار في مناطق خفض التصعيد بإدلب، بدأ اعتبارا من منتصف الليلة الماضية، لافتة إلى أن الاتفاق مشروط بتطيبق اتفاق سوتشي، وتراجع عناصر المعارضة إلى حدود 20 كيلومترا بالعمق من "خفض التصعيد"، وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
وانطلقت مباحثات "أستانة 13"، أمس الخميس، بمشاركة وفود الدول الثلاث الضامنة لعملية أستانا (روسيا وتركيا وإيران)، إلى جانب حضور لبنان والعراق لأول مرة في المباحثات بصفة مراقب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى