سوريا

تركيا تنتقد إخفاق مجلس الأمن في حماية المدنيين بسوريا وفلسطين

نتقدت تركيا مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، لإخفاقه في حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة، لا سيما في سوريا وفلسطين، وذلك في إفادة لمندوب تركيا الدائم بالأمم المتحدة فريدون سنيرلي، خلال جلسة النقاش المفتوح بالمجلس، حول حماية المدنيين في الصراعات المسلحة.

وقال المندوب التركي إن الحفاظ على القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين هما من المسؤوليات الأساسية لمجلس الأمن، ولسوء الحظ ، فإن استجابة المجلس بعيدة كل البعد عن تلبية التوقعات، لا سيما في سوريا وفلسطين، واعتبر أن موقف مجلس الأمن إزاء سوريا وفلسطين بمثابة "تجاهل" تام لجميع القيم التي تسعى منظومة الأمم المتحدة إلى الدفاع عنها لأكثر من 70 سنة وانتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي.

وشدد على أنه لا يمكن أن تبرير استهداف المدنيين الأبرياء، ويتعين التصرف بشكل حاسم وتقييم آليات مساءلة حقيقية من أجل وضع حد للإفلات من العقاب.

واستشهد سنيرلي بالتقرير الأممي حول ضحايا النزاعات المسلحة، الذي كشف أن العام الماضي شهد مقتل وإصابة أكثر من 26 ألف شخص في 6 بلدان فقط، كما تم إجبار 65.6 مليون شخص على الفرار، كما أكد المندوب التركي أن أكثر الطرق فعالية لحماية المدنيين تتمثل في منع نشوب الصراع المسلح والحيلولة دون تصعيده أو استمراره.

كما حذر من أن بعض أعضاء المجتمع الدولي يفشلون في تنفيذ التزاماتهم إزاء مواجهة التهديدات الإرهابية، مطالباً بتحسين وتنسيق الكفاح المشترك ضد هذه الآفة بكل أشكالها ومظاهرها.

ونوه المندوب التركي بأن ذلك يشمل أيضًا الامتناع عن توقيع اتفاقات مع الجماعات المسلحة من غير الدول، والتي تقوم بدورها باستغلال تلك الاتفاقات كوسيلة للدعاية لإثبات الشرعية.

وفشل المجتمع الدولي من وقف المجازر التي ترتكبها قوات النظام وحلفائه بحق الشعب السوري على مدار 7 سنوات من عمر الثورة السورية والتي خلفت حسب إحصائيات غير رسمية عن استشهاد أكثر من مليون شخص وتدمير البنى التحتية في البلاد، فضلاً عن التغيير الديموغرافي الذي فرضته قوات النظام في المناطق التي سيطرت عليها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى