سوريا

تركيا تدعو جميع الأطراف السورية لإستثمار مؤتمر "سوتشي" بحلٍ سياسيٍ ذو مصداقية وعاجل

دعت وزارة الخارجية التركية، في بيان لها، أمس الثلاثاء، جميع الجهات التي لها نفوذ على الأرض في سوريا، إلى دفع الأطراف المتصارعة نحو مفاوضات لإيجاد حل سياسي ذو مصداقية.

وجاء في البيان، "إن الحكومة التركية تنتظر من جميع الجهات التي لها نفوذ على الأرض ونظام الأسد، لضمان توجيه الأطراف المتصارعة بسوريا، إلى التفاوض لإيجاد حل سياسي ذي مصداقية، وأن تركيا اتخذت موقفا بنّاءً تجاه مبادرة "مؤتمر الحوار السوري" في سوتشي منذ البداية.

وأشار البيان، أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" أكد في قمة سوتشي 22 تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم، استعداد بلاده لدعم هذه المبادرة، وأن تأكيد أردوغان جاء لاعتقاده بأنها ستوفر قيمة مضافة لمباحثات جنيف، في حال شاركت فيها الأمم المتحدة، وتم إعطاء معارضة ذات مصداقية الدور الذي تستحقه في المسيرة السياسية.

وأضاف البيان إلى أن الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني السوري، قررا عدم المشاركة في المؤتمر، بسبب خروقات وقف إطلاق النار خلال الفترة الأخيرة، وبعض المخاوف والشكوك التي لم يتم حلها بشأن المؤتمر، وأن وفداً من المعارضة اتجه من أنقرة إلى سوتشي، رفض دخول البلاد والمشاركة في المؤتمر، على خلفية اعتراضه على صور وشعارات مصحوبة بأعلام للنظام، معلقة في المطار وقاعة المؤتمر، بمناسبة المؤتمر.

وشدد البيان، على أن الوفد التركي الذي تكفل بتمثيل المجموعات المعارضة التي قاطعت المؤتمر، قدم قائمة من 50 شخصا من أجل اللجنة المذكورة، بعد استشارة المعارضة، وأن "تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية لإيجاد حل سياسي، يفضي إلى تحول سياسي حقيقي في سوريا، بكل المنصات، وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم "2254".

يشار إلى أن البيان الختامي لمؤتمر سوتشي قد أكّد ادراج أسماء من وفد المعارضة ضمن اللجنة الدستورية المستقبلية كأحمد طعمة، كما وقد ضمت اللجنة أسماء أخرى كرئيسة منصة أستانة رندة قسيس ورئيس نقابة الفنانين التابعة للأسد زهير رمضان، فيما خرج البيان الختامي لمؤتمر سوتشي بمجموعة مقررات اعتبرها كثيرون "أمراً مثيراً للسخرية" حيث أكد على ما أسماه وحدة الأراضي السورية بالإضافة إلى تشكيل لجنة دستورية تكون مسؤولة عن تنظيم القوانين المستقبلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى