سوريا

تردي الحالة الإنسانية في مخيم الركبان جنوب سوريا

تزداد معاناة القاطنين في مخيم الركبان، قرب الحدود السورية – الأردنية، نتيجة استمرار قطع قوات النظام وحلفائه لطرق الإمداد، إلى المخيم، مع استمرار سوء الأحوال الجوية، وسط عملية ترقب لإدخال مساعدات غذائية من قبل منظمات دولية خلال الـ ساعات أو الأيام المقبلة، بعد استفحال المرض والجوع وانتشاره في المخيم المنكوب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، أنه لا يزال المواطنون القاطنين في مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية في أقصى جنوب شرق سوريا، يعانون من تبعات استمرار قطع قوات النظام وحلفائه للطرق المؤدية للمخيم منذ الـ 4 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري بغية إجبارهم على التهجير إلى الشمال السوري في ظل عاصفة مطرية وسيول جارفة داهمت المخيم خلال الـ 24 ساعة الفائتة، حيث جرفت السيول الكثير من الخيام، وأغرقت أخرى، وسط حالة مأساوية يعانيها قاطني المخيم، وانقطاع سبل العيش في المخيم، والذي يقطنه غالبية من المواطنين المنحدرين من ريف حمص الشرقي، تدمر ومهين وحوارين والقريتين، ويقطن فيه عدد قليل من محافظتي دير الزور والرقة، ويبلغ تعداد سكانه أكثر من 60 ألفاً.

وأضاف المرصد أنّ هناك عشرات الحالات الصحية والإنسانية بحاجة ملحة إلى العلاج بسبب نقص الدواء والغذاء الواصل للمخيم، ورصد مفارقة شابة في الـ 18 من عمرها للحياة بسبب نقص الغذاء والعلاج وسوء الأوضاع الطبية والمعيشية ، في ظل تعامي المجتمع الدولي عن هذه الكارثة الإنسانية، ليرتفع إلى 4 تعداد من فارقوا الحياة إلى الآن هما مواطنتان وطفلان.

وكان ناشطون قد أرسلوا حملات استغاثة إلى المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني لإنقاذ المخيم المنكوبة، في حين لم تلقى الاستغاثات أي إجابة حتى اللحظة.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى