سوريا

بعد ساعات من دخولها حيّز التنفيذ، النظام يخرق هدنة ريف حمص الشمالي

بعد ساعات من دخول اتفاق خفض التصعيد الذي أبرم بين الثوار وقوات النظام في ريف حمص الشمالي حيّز التنفيذ، والذي تم التوافق عليه في العاصمة المصرية القاهرة برعاية روسيّة مصرية، إلا أنّ قوات النظام استمرت بقصف الأحياء السكنية في المدن والقرى الواقعة في ريف حمص الشمالي.

وقال مراسل مركز حلب الإعلامي في ريف حمص الشمالي أنّ قوات النظام قصفت بقذائف المدفعيّة والرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في قرية أم شرشوح ومحيطها، فيما شهدت قريتي تير معلة والفرحانية قصفاً مكثفاً بسلاح المدفعيّة والهاون، ما أدّى لأضرار مادية كبيرة في المناطق المستهدفة دون وقوع إصابات بين المدنيين.

في ذات السياق استهدف سلاح المدفعيّة والهاون التابع لقوات النظام بلدة عقرب الواقعة في ريف حماه الجنوبي، حيث تعتبر القرية من المناطق المشمولة باتفاق "خفض التصعيد".

ويسيطر على ريف حمص الشمالي فصائل متعددة من الجيش السوري الحر، حيث ينعدم أي تواجد لهيئة تحرير الشام في المنطقة باستثناء قرية أم شرشوح والتي طالما اتخذتها قوات النظام وحليفته روسيا ذريعة لقصف المناطق التي شهدت اتفاقيات مماثلة، لا سيما في الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق.
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى