سوريا

بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة يصدران بياناً مشتركاً في الذكرى الأولى لمجرزة خان شيخون

أصدر كلاً من وزير الخارجية البريطاني ونظريه الفرنسي والألماني والقائم بأعمال وزارة الخارجية الأمريكية بياناً مشتركاً اليوم الأبعاء بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم الكيمائي الذي استهدف مدينة خان شيخون في ريف إدلب الشرقي.
 
وقال البيان أن اليوم يصادف مرور عام منذ الاعتداء المروع على مدينة خان شيخون حين استخدمت قوات النظام غاز السارين الذي تسبب في إصابات مأساوية لمئات الرجال والنساء والأطفال.
 
وأضاف أنه على مدار 7 سنوات لم تتوقف الأعمال الوحشية التي يرتكبها النظام السوري بمساعدة داعميه في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وقد بلغت المعاناة التي يقاسيها الشعب السوري على يد قوات النظام وداعميه مستويات بغيضة.
 
وأشار البيان أن روسيا تعهدت في عام 2013 بضمان أن تتخلى قوات النظام عن كافة أسلحتها الكيمائية، ومنذ ذلك الحين وجد محققون دوليون كلفهم مجلس الأمن الدولي بالتحقيق بأن نظام الأسد مسؤول عن استخدام غاز سام في 4 اعتداءات مختلفة، وأكد أنه بدلاً من أن تفي روسيا بما وعدت به، كان رد فعلها في مجلس الأمن الدولي استخدام "الفيتو" لمنع أي تحقيق.
 
وذكر البيان أنه وفي كل مرة يستخدم فيها سلاح كيمائي تقوّض الاجماع العالمي ضد هذا السلاح، وأنه علاة على ذلك فإن كل استخدام لهذا السلاح يعتبر انتهاكاً لاتفاقية حظر الأسلحة الكيمائيةـ ويقوض بشدة النظام الدولي القائم على القواعد.
 
وأدان البيان استخدام الأسلحة الكيمائية من قبل أي طرف كان، وفي كل مكان في العالم، وأكد التزام الدول الموقعة عليه بضمان محاسبة كافة المسؤولين عن استخدامها، مشيراً أن الدول التي أصدرت البيان لن يهدأ لها بال في سبيل تحقيق العدالة لضحايا الاعتداءات الفظيعة في سوريا.
 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى