سوريا

النظام وروسيا يواصلان قصف الغوطة الشرقية، ولافروف يوافق على هدنة بشروط

واصل الطيران الحربي والمروحي التابع لقوات النظام وكذلك الطيران الحربي الروسي قصف مدن وبلدت الغوطة الشرقية مخلفاً مجازر بحق المدنيين ودماراً كبيراً في البنى التحتية.
 
وقال ناشطون أن الطيران الحربي شنّ عدة غارات جويّة على مدينة دوما في الغوطة الشرقية ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة اخرين بجروح في حين استشهد 5 أشخاص وأصيب اخرين بجروح في قصف جوي ومدفعي استهدف بلدتي عين ترما والشيفونية ومدن زملكا وسقبا وحمورية وحزرما، كما ألقى الطيران المروحي عشرات البراميل المتفجرة استهدفت جل مدن وبلدات الغوطة الشرقية ما أدى لإصابة العشرات بجروح دومار كبير في البنى التحتية.
 
من جهتها قالت بعثة الكويت لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن الدولي أرجأ يوم الجمعة التصويت على مشروع قرار يدعو لهدنة لمدة 30 يوما في سوريا للسماح بتوصيل المساعدات والقيام بعمليات إجلاء طبي. والكويت هي الرئيس الحالي لمجلس الأمن خلال شهر فبراير شباط.
 
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أبدى موافقة بلاده المبدأية حول إدخال مساعدات إلى الغوطة الشرقية وذكر إن موسكو تريد أولاً ضمانات بألا يقصف المسلحون المناطق السكنية في دمشق.
 
يُذكر أن أعضاء مجلس الأمن الدولي، لم يتمكنوا من التصويت، أمس الخميس، على مشروع القرار المتعلق بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد، في جميع أنحاء سوريا، بهدف إرسال المساعدات الإنسانية للمدنيين بسبب الخلاف مع موسكو التي عارضت مشروع القرار السويدي الكويتي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى