سوريا

النزوح يزيد من معاناة أهالي ريف حماة الشرقي

نزح الآلاف من المدنيين في ريف حماة الشرقي خلال الأسابيع القليلة الفائتة إلى ريف إدلب هاربين من القصف الجوي الذي تنفذه طائرات النظام والطيران الروسي بشكل مكثف.

ووصل عدد النازحين من ريف حماة إلى ما يعادل ستة آلاف عائلة جلهم توجهوا إلى مناطق متفرفة في ريف إدلب ومدن أخرى، في الوقت الذي لم يتلقوا أي إغاثة عاجلة من قبل المنظمات المحلية والدولية.
ونزح المدنيون من مناطق السعن والحمرا والصبورة في ريف حماة تحت ظروف بيئية قاسية.
وكانت المناطق التي تشهد نزوحاً هذه الأيام مناطق تتميز عن غيرها بوجود نوع من الاستقرار النسبي الذي جعلها مركزاً لاستقبال النازحين من غير مدن وبلدات إلا أن حملة النظام الأخيرة على ريف حماة أجبرت آلاف العائلات على النزوح مرة أخرى.
وتوقف غالبية النازحين عند منطقتي سنجاء بإدلب والحمراء شمال شرقي حماة، فيما لا تزال المعارك مستمرة بريف حماة الشرقي والقصف يستهدف مدن وبلدات الريف بشكل يومي.
وتفتقر المناطق التي تجمع فيها مئات النازحين للمخيمات ومراكز الإيواء، ما أدى إلى تعرض النازحين لمعاناة مريرة بالتزامن مع قدوم فصل الشتاء وعدم وجود تغطية إغاثية عاجلة لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى